الأربعاء، أكتوبر 03، 2012

هدير الشظايا

هدير الشظايا

Submitted by تعليق on Mon, 12/04/2006 - 12:11
الصورة: 

Teaser: 


(الرعشة معطوفة على سبع مقاطع)


(1)


لمْ يَكُنْ هُنَالِكَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُسَوِّي القَلْبُ فَرِيضَتَهُ ، ويَسْهُو عَنْ الجَرْحِ الأَكِيد

ذَلِكَ مَا قَالَتْهُ لِي نِثَارَاتُ خَوْفِي مِنْ هَذَا المُخِيفْ : العَاطِفَةْ .


(2)

لِحَفْرِيَّاتٍ خَلَتْ في جِدَارِيَّةِ الأَحْزَانِ ، كَانَتْ تَخْتَبِيءُ فِي " لَثْغَةِ " الكَلَامْ 
حِينَمَا يَسْتـَفِيضُ النُطْقُ عَنْ رُعْبِ المَعَانِي .. واللُّغَةِ

هَكذَا أَخْرَجْتُ جُرْحِي عَلى مَضَضْ وأَنَا أَنْحُو نَحو الإِرْتِكَابْ ..

والفَضِيحَةُ هِي مَاقدْ يَخْلَعُ أَرْصِفَة العَاطِفَة عَنْ غَيْبُوبَة المُطْلَقْ
،بِذَا تَسَـللَّنِي الوَقْتُ ..
وأَشْهَرَنِي لِطِفُولَة المَكَانْ . مُعَلَّقٌ عَلَى جَسَدٍ مِنْ القَلَقْ .
(3)
فِي المِلْحِ القَدِيمِ تَعَلَّمْتُ مِنْ الأَبْجَدِيَّةِ أَنْ الحُقُول البَعِيدَة وَحْدَهَا
قَدْ تُدْرِكُ جَسَارَةَ هَذَا الصَّمْت .. ، وأَنْ البِلادَ الّتِي ذَوَتْ..
مَحْضُ قَرَاِببنٍ لِغَيبْ  /أَنْهَكَتْنِي ثُمَّ بَعْثَرَت الأَصْدِقَاء
 سَاعَتَهَا تَضَرَّجَتْ كُلُ " الكُرَّاسَاتْ " بِالدَّم الرشِيقْ .
(وَجْهَان لَكْ
وَجْهٌ صَاغَتْهُ القَبَائِل
وآخَرٌ ..
يَعْلَمُـهُ النَشِيدْ )
وبالأَبْجَدِيّةِ ذَاتِهَـا ، تَوَكَّـئَتْنِي المَدَائِنُ
سَطْرٌ للغِيَاب
و سَطْرٌ لِدِروبِ الحَنِينْ ..
(4)
الكِتَابَةُ 
جَسَدٌ
تَخَثَّرَ فِي الرِّيح ..

الرُّوحُ 

حِبْرٌ

 أَرْهَقَتْهُ ذَاكِرَةُ الدُرُوسْ .
(5)
..... ، ومَضَى سِفرٌ مُثْقَلٌ بِقَسْوَةِ الإِكْتِشَافْ
كُنْتُ كُلّمَـا خَرَجْتُ عَنِّي .. إِليْهَا ، أَوشَكْتُ
مُفْرَطَ الكَابُوسْ . تَنْغَرِسُ فِي يَدِي نُبُؤَاتٍ قَاسِية
عَنْ الّذِي أٌحِسُّهُ ولا أًعْلَمْ .
(6)
العَاطِفَةُ
كَانَتْ غِوَايَةً أُولَى فِي فيَافِي الإِحْتِرَاقْ . أَعْلَنَتْ فِي اللّيلِ وَحْدِي
وكَانَتْ يَقيِنِي و(سَمَرُ الصُّحْبَة فِي لَيـْلِ الأَلَمْ ) ..
- رَمَادُ جَذْوَتِي 
دَنَّسَتْهُ البَنَاتْ ..، فِي الحُزْنِ القَرِيبِ
سُدىً 
ورِهَابُ وَقْتٍ شَحِيحٍ
عَلَى حَدِّ الغِنَاءْ ..
فِي شَهْوَةِ الوَلَدِ البَعِيدْ .  
(7)
هَا وَقْتٌ آخَرُ
أَنْحُوهُ فيَّ ..
رُعْبُ
العَاطِفَةْ .


تكاثر الليل

تكاثر الليل

Submitted by admin on Sat, 09/29/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
سماء مليئة ٍ بالسماوات
وكلُّ ما تحتاجه ُسبعَ سماوات ٍ لتصلَ إليك
سبع َسماوات ٍ زجاجية
تطل ُعلى بعضِها بعيون ٍمفتوحة ٍ الى الخلف
هناك َ خلفها تتساقط ُالنجُوم ُ فتغرقُ الحجرة
سأحدثُكَ اليوم عن الفرح ِ..
سأجرُكَ للكلام ِ الذي يَهواني ..
لظل ٍ لمْ يكتمل َسره ُبعد ْ
وصندوق ِكنزٍ أكلته ُالخرائط..
فطعمُ الحليبِ النيئ ِجعلني احلبُ الغيمات ..
لتقطرَ حبا ً..
شعراً..
موتا ً يثير ُ خطواتي الباطلات ..
وأنتَ متيبسٌ هنا ..
كقامة الليل ِعلى جسد ٍ يمتص ُترابي ..
شمسيَّ .. 
وهوائي..
تحبلُ بنجوم ٍطافحة ٍ في دمي
وفيض ٍطفحت ْ منه الحياة ..
سأجرك َ للكلام ِ الذي يهواني 
لتعاريج حائط ٍ يرسمني عجوز تجاوزت ْ السبعين ومازالت ْ تحلُم ُبالسماء 
سماء مليئة ٍ بالسماوات 
وكلُّ ما تحتاجه ُسبعَ سماوات ٍ لتصلَ إليك 
سبع َسماوات ٍ زجاجية ..
تطل ُعلى بعضِها بعيون ٍمفتوحة ٍ الى الخلف ..
هناك َ خلفها تتساقط ُالنجُوم ُ فتغرقُ الحجرة َ..
وتخنق ُعينها العمياء ..
سأجرك َاليوم َالي فرحي 
موتي ..
حمّاي ..
لجدران ٍ أربعة ٍأُخطئ عدها في كل مرة ٍيَخرجُ وجهكَ الجديد..
لوردة ٍرَسمتْها ابنتي لا ذنْب لها سوى أنها تشبهُ أبتسامتكَ..
لمقعدٍ يشتمُني بحقد ٍبكره يلوم فراغه منك 
لأحذية ٍتجعل ُقامتي أقصر فيلامس رأسيّ المتعبَ صدرك ..
لخاتم ٍسقطت ْ كلّ ماساته ِ في صنبور ِامرأة ٍ لا تجيدُ اللمعان ..
ولسجائر كثيرة ٍتحمل ُأسمك َوكُرْهَكَ للسجائر ..
لغرفة ٍتغرقُ بالعرق ..
سأجرك َ لحماماتي الباكيات ..
معا نمشي إلى الوراء ، ننبشُ طريقاً يتيما ًممدداً من هنا إلى هنا وهنا تحت وسادتي تبدأ الحكاية ..
مريضة أنا ( بي ,بك ) بالطرقات ِالوحيدة ِبذاكرة ٍعرجاء 
بأنفاسك حد الاختناق ..
هل لي بنصف ِ جهة لا تحتوي صوتك ؟!
جهة واحدة وقطرة هواء قطرة هواء لا يحمل رائحتك
هكذا يحتاجكَ الهواء ُ الذي يتنفسني بصعوبة ٍ 
وتلك َالشجرة التي لا تملُ من النظرِ إليَّ طوال اليوم 
تلك َالمقاعد الفارغة من ظلالك 
يا إلهي كم ْ من الظلال ِ لك َ كم ْ؟؟؟
لم اشعر برغبةٍ في عد أطيافك التي تتساقط ُعلى يومي وتملؤني بالتعب 
هلْ قلت ُلك َ يوما ًبأن الشوارع َ تَحتاجُكَ ..؟!
أجل تحتاجك َ هذه الشوارع التي لا تشبهُني ولا تشبهُك 
تمهل .. تمهل لا تغادر الحائط ها هو يغني
أجل يغني لك ...
هل علي أن أموت بك كل يوم ؟
أدخل ُبكلتا قدميَّ إلى الكفن ِلأعترف لك بانتحاري 
هنا أموت ُمنتهية الصلاحية ..كتلك المعلبات القذرة 
هنا أموت ُكل َيوم ٍبحجة مختلفة
الآن فقط لا أحتاج لحجة
أغلق الباب أمامي أغلق الباب خلفي لا فرق عندما تتوحد الأبواب ....
يتكاثرُ الليل على أهدابي يتوه ُعقد ُالبنفسج ليفسحَ الطريق لك ..
أقترب بهدوء الضلع الأيسر واكسر كل أضلعي الباقيات ..
فالليل جرح لا يحاسب الأموات ..
يا كل أسماكي القادمة شرع الموج فلي فيك خارطة جسد تحلمُ بكنوزي المغتصبة
ويا غابتي العريقة ..
أغلقْ شفتيك َ ببطئ ..
الأشجارُ لا تُلدغ ُ من جحرها مرتين 
مر على أثري وأطيل تقبيل الجذور 
تلك العصافير في صوتك  لمْ تستيقظ ْبعد 
سَرَقَها الصدى وغادر ظلَه مرتجفا ً
هاهو يحدثُني عن الريح 
وحدها الريح تتقن ُصفعات المطر..
ما أغربني 
خمسة عشر رجلا ً ماتوا من أجل صندوق 
وأنا أموت هنا مختنقة بالهواء .
..........
أفين إبراهيم 
4/7 2012

الكاتب: أفين أبراهيم
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-09-29 السبت


الأحد، سبتمبر 23، 2012

كيف لروحي أن تثأر؟

ثَمَّةَ
جُمُودٌ فِي كلِ شيِّئ
مَا عَدَا السُّكُون
فَأَطْيَافُهُ تَسكُنُني
وَتَمُوجُ بِي ذَكَرَاه
تَرْتَسِمُ كَاِبْتِسَامَةِ طُهْرٍ
عَلَى شَفتي ..؛
وَعِطْرُهُ يَشُقُ طَرِيقَهُ إلْي
كَييفَ لِرُوحِيِّ أن تَثْأَرَ ؟
طُفْتُ بِكَ مَلاَكَاَ ؛ أَنِيسَاً لِوَحَّدْتِي !؛


السبت، سبتمبر 01، 2012

ارتشفتك مدينة انتظار

ارتشفتك مدينة انتظار

Submitted by admin on Sat, 08/25/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
اتكأت على وجعي
ولهاثك يحيطني
بموج رجولتك
اقتفي اسماء القبور
اردد مرثية العصافير
يغتالني وجهك
يهرب صوتي اليك
يرسو بك
يزرعني وردة
على يديك
تصفق حماقاتي
بقوس الوانها
فذات حلم
ارتداني قميصك
زجاجة عطر
لبسني معصية دائمة
ارتكبتك فعل اثم
ارتشفتك مدينة انتظار
حديقة موحشة
سكن مقاعدها الخريف
***********
اتكأت على وجعي
ولهاثك يحيطني
بموج رجولتك
اقتفي اسماء القبور
اردد مرثية العصافير
اسأل قوافل المارين
الذين يخفون وجوههم
في الحقائب
وفي الاحذية
يخبئون جوازات السفر
***
ترتحلُ إليَّ
ترتشفني الشهقة
اعتصر قبلتك الاولى
تدندن ريشتي
لحن صوتك
اعلق على الحبال
صورة رقصتنا الاولى
ازركش اطارها
بالحنين
أعريني
لتلفحني شمسك
هي مثلك
تحب جسدي الابيض
يغار قوس قزح
يلفني برداءه الملون
تمطرني الرعشة
قبلة عابرة
وأيادٍ من حرير
تجدل ضفائري
كقصة للامس
على خيوط
الضباب
( هكذا قال الحلم )
*******
شعر عمودي: 1
خاص:  ألف
تاريخ المقال: 2012-08-25 السبت


الخميس، أغسطس 02، 2012

صلاة الماء

شعر / صلاة الماء

Submitted by تعليق on Sun, 06/04/2006 - 11:31
الصورة: 
Teaser: 

أرسم في دفتر ذاتي
فارساً يسبح على جسد الماء
يمتطي حروف الأبجدية
كغيمة حبلى
بالنشيد
والضياء
والحياة
ينقر على لدني

بحراك الأشياء

**
أرسم في دفتر ذاتي

أن شرنقة خرجت
كتبت على لوح القصيدة
لا تستبح حياء الماء
تحت كل سماء
حكاية
وللمواسم
هطول
وحصاد

وانتشاء
**
أرسم في دفتر ذاتي
أسئلتي
تموج الرئتان
في فضاء المدارات
وصدى الدهشة
ينقلني بين كروم العنب
صفصافة فضية
فالعشق جسد
والحياة جسد
والأرض جسد
والماء جسد
***
أرسم في دفتر ذاتي
أن الماء يصلي
حين يلتقي عاشقان
أرسم في دفتر ذاتي
أن الماء يهطل
يهطل
وتراتيل الهطول
تصلي صلاة الماء
أرسم في دفتر ذاتي

فارساً يسبح على جسد الماء

يمتطي حروف الأبجدية
كغيمة حبلى
بالنشيد
والضياء

والحياة
***
أرسم في دفتر ذاتي

حلماً 
كتاباً
حباً



الكاتب: سهى جلال حودت

الأحد، يوليو 29، 2012

مثلما تدين تدان


تَحَكمُوا فَاستَطَالُوا فى تَحكُمِهم
وعَما قَليلٍ كأن الأمرَ لم يَكُن
لَو أنصفُوا أُنصِفُوا لِكن بغوا فبَغى
عَليهِمُ الدهرُ بالأحزانِ والمِحنِ
فَأصبَحوا وَلِسانُ الحال يُنشِدُهُم
هذَا بِذَاكَ ولا َ عَتبُ على الزمنِ