الثلاثاء، يناير 10، 2012

سأخون وطني

:Message from sender


محمد الماغوط

Published on
 ألف لحرية الكشف في الكتابة و الإنسان

Submitted by admin on Thu, 10/06/2011 - 00:00
الصورة: 
:Teaser
العرّاف
ما هذا ؟
أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة، والبنادق الاسرائيلية مصوبة إلى جبينها وارضها وكرامتها وبترولها.
كيف اوقظها من سباتها، وأقنعها بأن أحلام اسرائيل اطول من حدودها بكثير، وان ظهورها أمام الرأي العام العالمي بهذا المظهر الفاتيكاني المسالم لا يعني أن جنوب لبنان هو نهاية المطاف؟
فهي لو أعطيت اليوم جنوب لبنان طوعا واختيارا لطالبت غدا بشمال لبنان لحماية أمنها في جنوب لبنان.
ولو اعطيت كل لبنان لطالبت بتركيا لحماية أمنها في لبنان.
ولو اعطيت تركيا لطالبت ببلغاريا لحماية أمنها في تركيا.
ولو أعطيت اوروبا الشرقية لطالبت بأوروبا الغربية لحماية أمنها في أوروبا الشرقية.
ولو أعطيت القطب الشمالي لطالبت بالقطب الجنوبي لحماية أمنها في القطب الشمالي.
وملآت حقائبي بالخرائط والمستندات والرسوم التوضيحية ويممت شطر الوطن العربي أجوب ارجاءه مدينة مدينة وبيتا بيتا.
وحدثتهم كمؤرخ عن نوايا اسرائيل العدوانية وأطماعها التاريخية في أرضنا وأنهارنا ومياه شربنا. وعرضت عليهم كطوبوغرافي الوثائق والمستندات السرية والعلنية وباللغات العربية والانكليزية والتركية... ولكن، لا أحد يبالي.
ثم تحدثت إليهم كفنان. وعرضت أمامهم أشهر اللوحات التشكيلية والرسوم الكاريكاتورية التي تصور اسرائيل كمخلب قط للاستعمار، كرأس جسر للإمبريالية، كأفعى تلتف، كعقرب يلسع، كحوت، كتنين، كدراكولا، كريا وسكينة... تقتل وتفتك وتتآمر... ولا أحد يبالي.
ثم تحدثت إليهم كخبير طاقة. وحذرتهم من أن منابع النفط هي الهدف التالي لاسرائيل. وأننا، كعرب، قد نعود إلى عصر الحطب في  المضارب، ونفخ النار بالشفتين وطرف الجلباب... ولا أحد يبالي.
ثم تحدثت إليهم كطبيب، عن تسميم الطلاب والطالبات في الضفة الغربية، والجثث المفخخة في مجازر صبرا وشاتيلا. وعن التنكيل المستمر بأهلنا في الأراضي المحتلة، ومصادرة البيوت، وطرد السكان، وتحديد الاقامة، ومنع السفر، ومنع العودة، واغلاق المدارس، وتغيير المجالس البلدية، وقمع المظاهرات، واطلاق غاز الاعصاب، والقنابل  المسيلة للدموع، والمسيلة للتخلف... ولا أحد يبالي.
ثم تحدثت إليهم كأب. ونبهتهم إلى أن كل مدرسة في الوطن العربي قد تصبح مدرسة بحر البقر، وكل كاتب أو شاعر قد يصبح كمال ناصر أو غسان كنفاني. وكل رئيس بلدية أو دائرة حكومية قد يعود إلى بيته على عكازين كبسام الشكعة وكريم خلف... ولا أحد يبالي.
>>
ثم تحدثت إلى الفلاحين كفلاح. وإلى العمال كعامل. وإلى التجار كتاجر. وإلى اليمينيين كيميني. وإلى اليساريين كيساري. وإلى المزايدين كمزايد. وإلى المعتدلين كمعتدل. وإلى العجائز كعجوز. وإلى الأطفال كطفل... وقلت لهم أن اتفاق شولتز مثله مثل اتفاقيات كامب ديفيد واتفاق سيناء وكل الاتفاقات التي تمت من وراء ظهوركم. فهو مصوغ بدقة متناهية كابتسامة الجوكندا بحث لا أحد يعرف إذا كان يبتسم لنا أم يسخر منا. ولذلك فان دولا عربية متخاصمة لم يكن يتصور أحد أنها يمكن أن تتصالح ... قد تصالحت بسببه. وأن دولا اخرى صديقة لم يكن يتصور أحد أنها قد تختلف، قد اختلفت بسببه... ولكن للتحركات السياسية حدودا. وللجهود الدولية معايير لا يمكن الاخلال بها. وأن مؤتمر الشعب العربي الدائم وقضيته المركزية فلسطين لا يستطيع أن يستمر في عقد جلساته الطارئة إلى ما لا نهاية ما لم يلق استجابة من هنا أو دعما من هناك.
وان المقاومة الوطنية في لبنان مهما كانت باسلة، لا تستطيع وحدها القضاء عليه ما لم تعمم هذه التجربة في كل بلد عربي.
وقصصت عليهم أحسن القصص عن البطولة والفداء. والروعة في أن يكون الإنسان ثائراً من أجل وطنه ينصب الكمائن ويطارد الأعداء في شعاب الجبال. وفي فترات الاستراحة يضم بندقيته إلى صدره ويقرأ على ضوء القمر الرسائل الواردة إليه من الوطن، إذ في كل صفحة خصلة شعر من خطيبة، أو ورقة يابسة من حبيب.
وقرأت عليهم بنبرة مؤثرة وغاضبة أجمل قصائد المقاومة والنضال، لناظم حكمت ولوركا وهوشي منه ومحمود درويش وسميح القاسم... ولا أحد يبالي.
الكل ينظر إليّ تلك النظرة الحزينة المنكسرة كغصن وينصرف متنهداً إلى عمله.
ماذا أفعل أكثر من ذلك لأثير نخوتهم وغضبهم ومخاوفهم؟
هل أضع على وجهي قناعاً يمثل سنّي بيغن الأماميتين المشؤومتين؟ أم أضع عصابة سوداء على عينّي مثل موشي دايان، وأقفز حول أسرّة الأطفال في ظلام الليل؟
هل أعرض في الساحات العامة صورا شعاعية لما يعتمر في صدر شارون وبيريز وارينز وايتان وغيرهم من ضغينة وحقد على هذه الأمة وما يبيتون لها ولشعوبها من قهر وذل وجوع ودمار؟
هل فقدت الشعوب العربية احساسها بالأرض والحرية والكرامة والانتماء إلى هذه الدرجة؟
أم أن الارهاب العربي قد قهرها وجوّعها وروّعها وشرّدها سلفا أكثر بكثير مما فعلته وما قد تفعله اسرائيل في المستقبل؟
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2011-10-06 الخميس

رقص

Message from sender

Published on
  ألف لحرية الكشف في الكتابة و الإنسان


Submitted by admin on Wed, 12/28/2011 - 01:01
:Teaser 
الصورة لعزة السواح

تماديت في الرقص داخلي 
فرحت ولم أبال،
   و لمّا خرجت للنور.... رقصت 
وتماديت في الرقص،
فخشيت عليك......
....
لو أنني أبقيتك خفيفةّ كظل 
المساء في داخلي،
...
لو أنني هدهدتك بآلاف القبلات حرزتك.
وحضنتك كالأمهات،
...
لو أنني غفوّت عنك عيون الحسّاد،
وخففت من ألق طرقاتك 
كيلا تتعثري.
...
لو أنني لم أضيعك في حمّى الزحام،
ولم أعرفك.
...
لو أنني اصطدتك في شبكتي
كما تفعل الأمهات الدمشقيات بأولادهن
عن عمد.
...
لو أنني مشّطت شعرك الجميل بيديّ
قبل أن تكبري،
أو مرّة جدّلته ضفائر
غصباّ عنك... فلا قصصته.
...
لو أنني ما أقصيت فراشاتك
بعيداّ عن ضوئي لما احترقت.
...
لو أنني حوّلت الباب لجهات أخرى
وضيّعت المفتاح 
فلا مررتِ من ذاك الباب
ولا خرجتِِ.
الكاتب: 
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2011-12-28 الأربعاء





الخميس، يناير 05، 2012

صمت ثوبي القديم



ويحي مازلت أتعثر بثوبي كالأطفال
وماعدت الهج بالبكاء، فما العزاء؟
الم يحن الوقت بعد؟
كم بقي لي من الزمان، وما
قصة ذلك الوجدان؟
ترانيم وتناهيد وصرخة
مبتورة تخشى أن تثور،
الم يحن الوقت لأستكين؟
وقلبي ماذا يفعل بالأنين؟

ماعساي أفعل دون صمتي؟
طرقت أحجب مرآة السنين
ومزقت روايات الحنين
فما عُدتُ ولا عاد!
مددت عصا العصيان
فأضعت السهاد وغرقت في.. وجوم






الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

آهـ ياوعدي

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا

ويوم كظل الرمح قصرت ظله

بليلى فلهاني وما كنت لاهيا

بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي

بذات الغضى تزجى المطي النواجيا

فقال بصير القوم : لمحة كوكب

بدا في سواد الليل فردا يمانيا

فقلت له : بل نار ليلى توقدت

بعليا تسامى ضوءها فبداليا

فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى

وليت الغضى ماشي الركاب لياليا

فيا ليل كم من حاجة لي مهمة

إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هي

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما

يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

لحا الله أقواما يقولون : إنني

وجدت طوال الدهر للحب شافيا

فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها

وأعلاق ليلى في فؤادي كما هي

ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى

ولا توبة حتى احتظنت السواريــا

خليلي لا والله مـــا أملك الـذي

قضى الله في ليلى و لا ما قضى ليا

قضاها لغيري وابتلاني بحبهـــا

فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيـــا

فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت

فما للنوى ترمي بليلى المراميـــا

فلو كان واش باليمامـــــة داره

وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا

أعــد الليالي ليلــة بعد ليلــة

وقد عشت دهرا لا أعد اللياليــا

وأخرج من بين البيوت لعلني

أحدث عنك النفس بالليل خاليا

أراني إذا صليت يممت نحوها

بوجهي وإن كان المصلى ورائيا

وما بي إشراك ولكن حبهـــا

وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا

أحب من الأسماء ما وافق اسمها

أو أشبهه أو كان منه مدانيـــا

خليلي ما أرجو من العيش بعدما

أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا

خليلي إن ضنوا بليلى فقربـــا

النعش والأكفان واستغفرا ليـــا



الأحد، أكتوبر 23، 2011

With out You


I can't win, I can't reign
I will never win this game
Without you, without you
I am lost, I am vain
I will never be the same
Without you, without you

I won't run, I won't fly
I will never make it by
Without you, without you
I can't rest, I can't fight
All I need is you and I
Without you, without you

Oh oh oh!
You! You! You!
Without...
You! You! You!
Without...you

Can't erase, so I'll take blame
But I can't accept that we're estranged
Without you, without you
I can't quit now, this can't be right
I can't take one more sleepless night
Without you, without you

I won't soar, I won't climb
If you're not here, I'm paralyzed
Without you, without you
I can't look, I'm so blind
I lost my heart, I lost my mind
Without you, without you

!Oh oh oh
!You! You! You
Without...
!You! You! You
Without...you

I am lost, I am vain
I will never be the same
Without you, without you
Without...you

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

ورقه الخريف

في زمن الغدر
والخيانة
إنتحر الحب
وضاع الوفاء
وجاء عباد الشهوة
يطالبون بحقهم
في الذبيحة
ويعزمون على
الوليمة
يتقربون إلى
الضحية
فإذا لم يظفروا
بفرصة الشيطان
صارت لهمعدوة
وعن الحق بعيدة
ويلكم كيف تحكمون
هذا أنا
متألمة وضحية
لكنني قوية
ولاأخشى إلا
من خالق البرية

السبت، يونيو 25، 2011

تموت الروح فينا وتبقى الذكريات



تموت الروح فينا وتبقى الذكريات


تجترها ملامح أبتسامات ونفحات!


كم من زمان يتوق تمزيق أنفس


تعجز عن معانقة ما مزقته الطرقات؟