الجمعة، مايو 04، 2012

قصائد قصيرة آه


قصائد قصيرة آه

Submitted by admin on Sat, 04/21/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته
ونسينا للنجمِ قصةً تروى
التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة
لننسى آلامَ الضوءِ
وصدّقنا

حلم
كلما أحلمُ تقفُ  الشمسُ في وجهي
كصليبِ الكنيسة
كمحرابِ الجامع
كأنّ الحلمَ خطيئةٌ!

آه!

آهٍ يا قمراً هلَّ على أرضٍ  أعمدةُ الرصيف فيهِ حرّى! 
آهٍ يا نجمةً في سماء المدنِ أضواءُ  السيّاراتِ خنقتْها
نضحكُ و نحضنُ الحزنَ بابتسامةٍ
نضحكُ وفي الضحكةِ ضجيجُ آلامٍ
وبعضُ دمعٍ 
فتاتُ خبزٍ
رشةُ ملحٍ
وعندَ صوتِ أولِ أغنيةٍ
يسقطُ القناعُ في بشارةٍ لوجهِ الحزنِ

حصار

جنّتِ السماء  من حولي حصاراً
أشعلتِ العلياء برقاً
تصدحُ رعداً
..وأنا..
بانتظار ِ الشمسِ لتجففَ قلبي المبللْ

رحيل

غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته
ونسينا للنجمِ قصةً تروى
التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة
لننسى آلامَ الضوءِ
وصدّقنا

في رحابِ العامِ الجديدْ

منْ بخارِ الحزنِ يرسو
ندياً ندياً
في رحابِ العامِ الجديد
يتصاعدُ الوجهُ العتيق
يتماهى  الصوتُ الرقيق
يتشتَتُ الأملُ الكبير
بين أضواءِ أعمدةِ الرصيف
في رحابِ العامِ الجديد
يطلبونَ العمرَ المديد
شمعةٌ نصلبُها وسطَ الطريق
بلعبةٍ ناريّةٍ نعلنُ الموتَ 
لدربٍ  فيهِ ضحكٌ ودمعٌ
 شتاتٌ شتات 
يتلظى الحزنُ القديم
في تراتيلِ الليلِ  ريحٌ تغني 
وفاةَ عامٍ قديمٍ 
دقّاتُ أجراسِ الكنيسةِ
تعلنُ الحزنَ الحديث
في نعوة المفرقعات وفاة عام قديم بين عزاء الطرقات
في رحابِ العامِ الجديد
بخارٌ بخارْ

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-21 السبت



الخميس، مايو 03، 2012

خنتك مع الحياة

خنتك مع الحياة

Submitted by admin on Mon, 04/23/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
يا امرأة تتكسرين
تشلّين البحر
تتيممين بقبلة رطبة
أما آن لصديق هادئ
يجهر بكرامة سريرك
خيانة
 ***
لأنني أكثر حرية منك
خنتك مع الحياة
 ***

تحالف

***
مع أنه كان متحالفا مع جغرافيا
فقد كان يسكن في شقة
قريبة من باب حريتي
ولأن حريتي ليس لها باب
أغلق شبابيكه.. مات.
***

حرية

***
الأصابع تشكيل لغوي
والخواتم أضعف من أن تنسل
نحو أقفاص السماء
صار للمستدير لون
اسمه الحرية
***

بوح

***
يا امرأة
تتكسرين
تشلّين البحر
تتيممين بقبلة رطبة
أما آن لصديق هادئ
يجهر بكرامة سريرك
وموعد آخر مع القصيدة

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-23 الإثنين



الاثنين، أبريل 30، 2012

بلورة المرجان


بلورة المرجان

Submitted by admin on Thu, 04/19/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
ما الذي فينا؟
الذي فينا لؤلؤة
تغفو في بحرك تارة
وتارة تومض في بحري
فيض ألوان
ما الذي بيننا
ماء هو.. 
أم سراب؟!
الذي فيَّ بحرك
والذي فيكِ بحري
نقطع الماء بعد الماء
نبحث عن لؤلؤة البخور
بين المراجين!!
***
ما الذي فينا؟
الذي فينا لؤلؤة 
تغفو في بحرك تارة
وتارة تومض في بحري
فيض ألوان
يختلط الأمر علينا
حتى لحظة ما قبل الموت
تصهلين فيَّ زوبعة يقين
***
أغطس في بحرك
جني تتقاذفني الأمواج
 من ماء لماء
وأراكِ قد لويت عنق الوقت
تساميتِ مع الغناء
" هو المنسي 
يرتشفني مع عسل الرضاب "
فهيا نشرب القهوة عند البحر
فالجو حار
والرطوبة تأخذ الأنفاس إلى الغياب..
***
يتوارث الصيادون ما جاء في الأسفار
عن امرأة ورجل
يحتسيان القهوة
من كأس زنبقة
رضعت من لؤلؤة محارة
ترقد بين شعاب المرجان!!
الكاتب: غريب عسقلاني
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-19 الخميس



السبت، أبريل 28، 2012

عراجينُ مائها الصيفي..


عراجينُ مائها الصيفي..

Submitted by admin on Sun, 04/22/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
وأنثاي قد لعب بها البحر
حينا من السباحة،
توسدها الموج فأنقذها موجي،
حملها عروسا
ووهبها للضوء
ذكورة البحر هائجة هذا المساء، 
وأنا أقف على اليابسة 
رأيتها على مضض تشتهى أن تبتل، 
تقترب بسمرتها من ملحه، 
ثم تهدأ تحته فيشكلان 
معا عمقا لا تفقه لذته إلا الأسماك، 
ولا يعرف سرّه إلا الغواص الماهر، 
الشاطئ بمهارة يُرعشها من حين لآخر، 
فتهرب في غنج حبيباتها.. 
تعجبها اللعبة فتعود ثانية، 
ينبسط الماء فوقها فيبدو كثوب رقيق، 
ويترك كلما يعود 
فقاعات تتراءى أزهارا 
كالتي يُطرزُ بها ثوبُ العروس عادة، 
في بهلوانية مدهشة 
تلعب السمكة في نقطة التلاحم.. 
وتظل يد البحر تكرر جذبها 
خوفا عليها من الموت، 
امتد التزاوجٌ على طول الشاطئ، 
البحر يهمس لي أن أصير بحرا 
وأبحث عن يابسة، 
عندما شدّت الأرض على شاطئه 
انصرفت حتى لا أعكر صفو هذا التلاحم 
في حر هذا الصيف، 
ألهمني البحر ذكورته 
ومنحتني الأرض مساحة كي أهيج، 
رقصْتُ 
وأنثاي قد لعب بها البحر 
حينا من السباحة، 
توسدها الموج فأنقذها موجي، 
حملها عروسا 
ووهبها للضوء، 
تكسرت قرون الشمس على وهجها، 
رميت مجاذيفي 
وتسلقتُ عراجين مائها الصيفي، 
غمزت لي الأرض 
وذابت في بحرها، 
وشيئا فشيئا نامت 
على وقعنا الشمس 
ناشفة خلف الماء.

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-22 الأحد



الأربعاء، أبريل 25، 2012

الطوفان


Submitted by admin on Mon, 04/16/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 


قلت سيأتي يومٌ أتوحّش فيه 
وأفترسُـكَ 
ثم أستريح.
جميع أدوية العالم لن تمنحني 
تلك الفرصة،
لا أُشنة البحار ولا بخور الأولياء. 
وأديان العالم؟ 
هل نسيتك حقا ً؟
نسيت بغالك وسياطك،
نسيت ذلك المسلخ العظيم 
التاريخ 
الذي يقال له شرفاتي؟
قرأت مجدك , وبالسياط رُدّت الصفحات 
أطعمتُ كنوزك لحمي وعظمي،
فلم تشبع. 
وليلي ليل، مصابيحي عجفاء. 
قلت،
أنهب الزيوت المقدّسة 
علها تعيد أبصارنا 
لكنكَ امتطيت جوادك وطرت إلى الصحراء. 
الكاتب: سنية الصالح
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-16 الإثنين



الاثنين، أبريل 16، 2012

قصيدتان

Submitted by admin on Mon, 04/09/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
فقلت لها
إنَّهُ الشعرُ يُولدُ
فى ريعانِ بكاهُ
 وذاك الذى قد جرى
 كان صهد القصيدةِ
1
 ...
 حين قبَّلْتُلها
 ذُهِلَتْ
 وتسارع نبضٌ
 بأحداقها
 وارتَوَتْ شفةٌ
 وربَتْ
 وزهتْ
 هدأتْ
 بعد طول ارتجافٍ مُريبٍ
 وسال رحيقٌ
 رقيقٌ
 على شكل
 ضوءٍ أنيقٍ
 شممتُ عبيرا تسامى
 تنامى
 وفحَّ من الإبطينِ
 اللتينِ
 بلونِ المرامرِ
 والفلِّ
 حين يداعبهُ
 المطرُ التونسىُّ
 تلجلجَ صدرٌ
 صغيرٌ
 تلعثمَ فى خوفهِ
 واستكانَ
 ولم تستطع أن تبوح
 براعمهُ
 بورودٍ
وقالت سعادُ ؛
 تُرى
 ماالذى كان من لحظةٍ
 ياصديقى
 فقلت لها
إنَّهُ الشعرُ يُولدُ
فى ريعانِ بكاهُ
 وذاك الذى قد جرى
 كان صهد القصيدةِ
 --------------------
 تونس العاصمة
 10/10/2010
  .... 
2
 فرشتُ لها جاكتَ القطنِ
 فوقَ ندى العشبِ
 قالتْ ستبردُ
 أو يتبللُ قلبكَ
 قلتُ هو الدفءُ
 حين يصير الكلامُ
 مجامرَ
 تُوقدُ فى الروحِ
قالت ستحرقنى
 بهديركَ
 قلتُ لها لاتخافى
 هديرى
 على صدرك المتحصنِ
 فى دفءِ شدَّادة
 من قطيفٍ أليفٍ
 سيغدو
 حنونا عليكِ
طيورَ حريرٍ
تحطُّ
 وتقفزُ
 فى مَرَحٍ
 بالغٍ
ضَحِكَتْ
 سأرى
 -------
سوسة فى 22/10/2010
الكاتب: عزت الطيرى
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-09 الإثنين

الأحد، أبريل 15، 2012

خلف الغروب بشارعين وقُبلة



11/02/2008


قبل الشروق

منذ صيف عمري

و مساء الأقدار

يطول شعري

و يزداد عشقي

و شراع قلبي لم يزل يرفرف على سفينة قلبك

قبل الشروق بشبرين و قصيدة

بتوقيت نافذة ياقوتية تختزل حكاية إنتظاري

و مساءات أنوثتي الخجلى

عند مفترق العشق

أحتفل بميلادي بتوقيت سواد الليل

مع مولد أوراق الشجر الصفر

قبل الشروق ببابين و فنجان قهوة

أنفق صباحاتي على حضور بحجم العدم

و بذخي في الإحتفاء بغيابك

  

و تضيع روحي

بين ليل يضفي سواده ، سواداً فوق بياض قلبي

فيحول قحط السكون إلى لآليء تضيء أظافري

و يصبح الآتي من الأيام

جدولاً من الغرام يجري تحت قدمي

حين تأتي مع الرحيل

و ترحل مع القدوم

و شروق اللآليء في روح قصيدتي

يزيدها الغرام ألقاً و عنفواناً

و يزيد المدينة زيفاً

و أرصفتها حزناً

منذ رحيل شمس عمري

خلف الغروب بشارعين و قبلة

تنبت في قاع رحمي

بذور تأريخ يصافح الدم

في حضرة أنوثة الأرض

و رجولة التراب

و أنا حبلى بسر أنثى تكرس الليل للحروف

و تنير سماء السرير بتكهنات إمرأة

و ترسم على جدار العشق أنفاس مرهقة

و تقيم طقوساً مرجانية

بقدوم تأريخ بشعر طويل

و عيون زمردية

ما بين إنطفاء أصابعي

و إكتمال الغربة في سماء عمري

و إستيقاظ القلق

أستجدي الظلام ضياء عينيك

و أسترحم الطريق تراب قدميك

و أستحضر صوتك

و أستحضر رائحة كلامك

و حين تتقاتل الكلمات على اللسان

أستحضر يديك لتلم شعري الغجري من على كتفي المحموم

حين تتقاتل الفناجين على إكتشاف سر الهزيمة

أنام و أستفيق على موت المكان

و إنتحار الزمان

و أطارد طيفك الحاضر

في قسوة الغياب

لملم كل هذا

ماعاد لليل ضرورة

ماعاد للكلام من جدوى

لملم ما تبقى من الضوء المبعثر بين رجلي

لملم صباحات تنساب بين أصابعي

لملم ما تبقى مني هذا المساء

لملم ما تبقى من لهفتي

لملم ما عندي من ضياع

لم يعد لدي المزيد من الوقت

فبعد الغروب .. بشارعين و قبلة

ستنطفيء شمعتي

و أغدوا غيمة لا تجد أرضاً تنهمر عليها

و أغدوا حدثاً ذات غياب

و أولد ذات صباح

يكتبني اللاجدوى

و تحكيني الدهشة للطريق

يكتبني ثلج الحريق

قبل غروب عمري

شتاء و أكذوبة لقاء!

شتاء و أكذوبة لقاء

السبت، أبريل 14، 2012

المطعون غيلة


Submitted by admin on Tue, 04/10/2012 - 11:36
الصورة: 
Teaser: 

يا طائر الأزمنة افرد جناحيك
جريحاً يتهدل الدم على الطريق
يخيفهم ملحك اللاذع
أيها أنتي أيها العزيز كقميص المطعون غيلة
أبدا ينظر للوراء وأنا امسح التراب عن وجه قاتلي
قد تكون الرغبة أن يسجل المغبون شكل الطعنة وقامة السكين
ونظرة القاتل يتذكر القتلى نهاياتهم كالشرائط المكرورة
حتى جادة الصدى
كالزهور كقبضة الطفل أمام احتمالات الحياة
>>>>>
يا ليل
يا وجها مضرجا بعطر التجربة
بروح الخائفين ان تكشف الاسرار على بعض السرائر
يا جنونه والهوى لو يعلم الممسوس في لحظات وجد
ما يعطى ليس كما تكنه الاضلع
ونشتكي وفي الشكوى كلام يطفىء
المعنى كما تطفىء اللفائف على لسان الاه
الكاتب: سلام أحمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-10 الثلاثاء



الخميس، أبريل 12، 2012

بين ِ الله ِ والشيطان


بين ِ الله ِ والشيطان

Submitted by admin on Sat, 04/07/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
وصرت ُ اجمل في المرآة من جسدي 
أنا حارس الروح في بوابة الأبد
مذ جئت َ يا حب .قد سوّيتَني أحداَ
وكنت َ قبلك َ ظل ّ الأمس في أحدِ 
فلا أصدق إلا من أحب إذن 
ولا أراني سوى حتى أراه غدي 
أنا غريبك َ يا حب انتظر أجئْ 
فكن إذن وطنا ، اكن ْ صدى البلدِ
من قال في الحب مقتول أقول أنا 
أنا أبي و أخي في الحب من ولدِ
ما قلت يا حب إلا ما رأيت بها 
شمسي تصلي لها والبدر ُ ملء يدي 
تلك ابتسامتها . الأقمار كاملة 
أفي الصحارى سواي الذئب ُ في كمدِ
من ألف عام أنا وحدي يقلبني
قلبي فأجعله من أجلها خلدي 
لها خلدت ُ إلى روح تجملني
بها خلدت ُ من الوسواس بالصمد
مقطع من مرايا الأصلاب
...
ثُم َّ أنت ِ 
وثُم َّ أنتِ 
وثًم َّ
...
أنت ِ! 
وَ 
...
لا يرى وَعْلي الذي أغويت ِ
مثلي 
إلا ما أّرَيْت ِ 
...
: حليبُ نُوق ٍ هائج ٍ في الغَور ِ مثل َ بُحَيرَتَي ْ بَجع ٍ 
يُطِل ٌّ على سماء ٍ تستغيت ُ وذئبتان ِ تُقلِّدان ِ
ظلال َ غفوة ِ كائناته ِ في دُوار ِ الماء ِ ثم َ تُحدِّقان ِ 
بِسِرِّ بئرِك ِ كلّما ارتعشت ْ به أبديّة ُ الأصلاب ِ أحصِنة ٌ 
تُمَرِّغ ُ ناصيات ِ صهيلِها بلُعاب ِ حيْواناتِك ِ الصُغرى و 
هاويَتَان ِ
بي 
لا تبلُغان ِ
دمي 
سوى 
بالأبيض ِ
المَهتُوك ِ
في 
أجرامِك ِ
المُستَوحِشة ْ 
...
أشَمَمْت ُ رائحة َ البتُولا بين ساقيك ِ المُعَلَّقَتَين ِ 
بين ِ الله ِ والشيطان ِ 
حتى هام َ في أكَمِاتِك ِ البيضاء 
عن محراثِه ِ المأخُوذِ مثل َ ضلال ِ غيب ٍ فاتن ٍ 
بمكائد ٍ بيضاء ؟
أم ْ أنّي لمسْت ُ بياض َ روحك ِ هابطا ً من لوحه ِ المحفوظ ِ 
بالقلَم ِ الأمين ِ وما سيَذكُر ُ لي فصّدّق َ حبرَ رُؤياك ِ 
المُبارَكِ بالقُطُوف ِ وبالكواثِر ِ ؟ 
أم رأيت ُ قيامة َ العنب ِ المُضاء ِ بِسِرِّه ِ المخمُور ِ 
حتى صار َ أجمل َ بالندى المذرُوف ِ زُلفى فوق َ قُبَّتِه ِ
شُمُوعا ً راعشة ْ ؟ 
...
أَدَنَا كَلِص ِّ الكَرْم ِ من مَلَكُوت ِ مدخَلَك ِ الصَدُوق ِ 
ولم ْ يُجَمَّل ْ بالليالك ِ ؟ 
...
فَلْيَهَأِ لُلُهاثِه ِ المَكلُوم ِ خلف َ طريدة ٍ أغوَتْه ُ حقلُك ِ
بالهواءِ يُرى مُبْتَلا ً بذاكرة ِ الرُعُود ِ 
بِوِهْدَتِيه ِ تُفسّران ِ بِرَعْش ِ عُصفُورَيهما ما يشتهي الصيف ُ الأخير ُ 
وبالينابيع ِ الخبيئة ِ في مرايا الغيب ِ 
تنشُرُ سافِرَات ِ رَذاذِها برقا ً على الوحش ِ الأليف ِ 
وبالذي يُحنِيه ِ قوسا ً للضَراعة ِ بين مِحرابَيك ِ
بالألم ِ
الذي 
يبقى 
يُدِل ُّ
عليه 
الكاتب: راشد عيسى
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-07 السبت



الثلاثاء، أبريل 10، 2012

قصائد من ديوان عطش الغربة


قصائد من ديوان عطش الغربة

Submitted by admin on Sun, 04/08/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
1
حين أحلم بعودتك،
حاملا كيس السكاكر الملونة
يجدر بي أن أهيء غرفتي
سكرة لفمك الرطب.
2
يا رجلا دمر فيَ الورد
من علمك ارتكاب حبي
صرت لا لزوم لي
3
أذاكر وجهك في عيني!!
من أين لي كل هذا الجمال
4
راحتك الداكنة
حين تمسدني
رغيفا ساخنا |ألوب
5
كلاهما متعة هاربة 
الموت وحبك.
6
بريئة حتى الماء
.... وجهك  النهر
7
ذنبي أنني سيدة خطيئتك
وما ذنبي أن حبك موجز
ولا أحب الإيجاز فيك
8
ليل أحمر 
أوقعني في حضن الرغبة
حيث لا أنت هنا
والكرز بات ناضجا
فلا تلمني إن قطفت أصابعي
لأثمر في عامك القادم

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-08 الأحد



الاثنين، أبريل 09، 2012

سقفٌ عالٍ منَ وحشة الأنبياء



Submitted by admin on Mon, 03/19/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
قال صوتٌ مِن الغيْمِ:
اخْطُ تَجِدْ غابةً مِنْ نخيلْ
والفوكِهَ شتّى
وأنهارَ مِنْ عسَلٍ سلْسبيلْ
والعذارى مِن الحورِ يسْكُبْنَ
أرتقي في سمائي، أرى 
مشهدًا ميّتًا
هلْ تضيقُ السّفوحُ
 وتَدخلُ في الالتباسِ
مسالكُ تُفْضي إلى عِلْيتي؟
مُطلَقُ القوْلِ ألاّ تقولْ
مُطلَقُ الالتحامِ التحلّلُ حالَ الحلولْ
غيرَ أنَّ  الغرابةَ في منتهى غرْبتي..
 ....
عارِجًا
 في الفضاءِ المُفضّضِ بالوجْدِ
والابتهاجِ الذَّهولْ
لا أرى غيْرَها
في الخرابِ الثقيلْ
جنّةً تصْهلُ النّارُ مِنْ ورْدِها
ماؤها مِنْ دمٍ ، مُرُّها شَهْدُها
والحديقة مزهوّةٌ بالدّماءِ السفيكةِ
بالطّيْرِ مختنِقًا بالعويلْ..
.... 
ها هنا صوتُ صِلٍّ يَحُفُّ الفراديسَ
في فَحّةٍ يُزْهِرُ الرّعبُ مِنْ نَفْثِها
كمْ يظلُّ الثّرى وهِـــجَ الانسلاخْ 
والشرايينُ موصولةَ الانضخاخْ..
هلْ دمٌ طازجٌ للفطائرِ ما مازَجَ الطلَّ 
عند الصّباحْ؟
 أم دمٌ فاسِدٌ ما تروْن 
بأعذاقِ حقلي يََــسيحْ؟
 ....
بغتةً أولجَ الصلُّ رأسًا 
وفاءَ بِظلِّ الحديقةِ مسْتسْلِمًا 
للمقيلْ
بغتةً أنشبَ الصِلُّ أضراسَ مسنونةً
في الشّجرْ
قدْ يبيضُ شياطينَ محمومةً
في الثّمَرْ..
... 
قال صوتٌ مِن الغيْمِ:
اخْطُ تَجِدْ غابةً مِنْ نخيلْ
والفوكِهَ شتّى 
وأنهارَ مِنْ عسَلٍ سلْسبيلْ
والعذارى مِن الحورِ يسْكُبْنَ 
ودّا بليلْ..
قلتُ إنّي أحِسُّ الهُبوطَ عصيّا
وادلهمَّ بِعينيَّ وَمضُ اليقينِ
وشعَّ الأفولْ
قيل: اهبِطْ بلا خَشيةٍ 
فلكزتُ البُراقْ
خطوةٌ في الفراغِ 
حسستُ الحدائقَ مصلوبةً
خطوةٌ في المليء
رأيتُ الحريقَ يُراقْ
والرّفاقْ 
دونما عُدّةٍ أو عتادٍ ودون النشيدِ 
ودون الخيولْ..
... 
 وترجّلتُ في غابةٍ مِنْ جُثَثْ
طالعتْني المشاهِدُ عاريةً، 
حيّةً 
ميْتةً
كيفَ لا أكترثْ؟
والفراديسُ مكتظّةٌ بالشياطينِ؟ 
يا ليْتني أمتطي صهوتي
ليْتني ما ألفتُ الدّخولْ..
 ....
فجأةً 
حمحمتْ دابّتي في العراءْ
هرْولتْ مِن وميضِ الدّماءْ
انزوى الرّوحُ في شهقةٍ 
لائذًا بالبكاءْ
جنّةً ما أرى أمْ هباءْ؟ 
... 
فجأةً
خرَّ فيَّ النّبيُّ حزينًا 
وضَـــلَّ الرّسولْ 
واستفاقَ السّؤالُ الكليلْ:
لمَ لمْ توقِفوا
المهْزلةْ؟

شعر عمودي: 1
خاص ألف
تاريخ المقال: 2012-03-19 الإثنين