الثلاثاء، مايو 28، 2013

صانع الفرح

صانع الفرح
أنا صانع العباءات الفيسبوكية
أي رداء تفضلين
على صفحتك سيدتي
سأجعل العشاق
(من أبناء قبيلتنا طبعا ً)
يأتونك لاهثين
بلا أنياب أوبنادق صيد
يرتدون نظارات جدي أبي نواس
وخفي صديقي كازانوفا
هل أدلك على
عباءة مدرعة
تتكسر عليها
سيوف الدعاة
ونظرات الحاقدين
سئمت ترددكِ
وجبن التاريخ فيك ِ
لتضغط إصبعك الرقيقة
لوحة مفاتيحي
وستعرفين للتو
إن السباحة رياضة الأحرار
لا الخائفين
 الكاتب: بسام ديوب
شعر عمودي: 1
خاص:ألف
تاريخ المقال: 2013-05-22 الأربعاء


الجمعة، مايو 24، 2013

أنا الضريح


أنا الضريح!
دقات قلبي، للأموات؛
تصيح..
أنا الضريح!
***
جراحات الطريق!
ألبستني نعشاً؛
من صفيح.
قد فاض بي الصوت
الشحيح،
أنا الضريح!
***
صور تهادت أركانها؛
غجراً يتراقصون!
هنا.. !
فوق الضريح،،
ويتسائلون:
"أين الضريح؟"
أنا الضريح!
***
عيون، تلو العيون!
هشاشةُ، وقريح؛
وشقشقات البوح؛ لناظري، كالتلاوة؛
بل كالفحيح.
هي..
أيضاً تصيح؛
أين الضريح؟ !
وأنا الضريح؛
أنا الضريح!
***

الثلاثاء، مايو 07، 2013

كانوا وكنت..

كانوا وكنت..
الذكرى تؤلمني 
لا تسألوني عنهم
إنهم في ماض لا أفهمه
كانوا وكنت..
نحلة رقصت لزهرة 
وحلقت بعيدا
***

الأحد، مايو 05، 2013

صرخة..

ما سارت بي أحلامي
يوماً
إلا وتمزقتك وجوهكم!
عالم من أحزان
أحمله، أطوف به 
كالرهبان
أزرعه يقيناً حيناً؛
وحيناً،، لا أعلمه..
لماذا..؟
صرخة تذهب بملامحي
خلف القضبان،
يا لـ أحلامي؛
يا لتعاستي؛
يا لـ كل نظرة منكم
لا تعرفني،،
ولا تسمعني ءَاذَان!
تموت روحي حين
تستنسخ ما بـ دواخلكم!
أخشى عليها منكم.
أصبحت لا أعلم من أنا،
هل أنا عصفورة في 
جسد إنسان
أم إنسان؛
خطاياه تجرده
إذ ليس بإنسان!!!

الجمعة، أبريل 19، 2013

كانت هناك

كانت هناك أمثولة 
الصباح،
تحصي حبات الرمال
تمضي بها السنون
تعتني بهم
من تكون؟

كانت هناك تمضي ولا تعود
ترسم الحب ع القلوب
تنشد المساء الرحيل
تجمع الذكريات؛ تنتظر الوعود.،
تتخاطفها الرعود؟

إنها عطر عشاق الصباح
أرجوحة الصدر الرحوب
تسأم اليوم أن يكون (... )!
إذ ترهقها الذكريات؛
إذ تحتضنها الطعون!

السبت، فبراير 16، 2013

بـ ـقلم رصاص وممحاة

سأكتسي الرماد
وأعواد القصب،
وسأمتطي الصهيل.
أرجوحتي، كانت..
قلم رصاص وممحاة.
إندثرت الذكريات
مخلفةً البَقاء؛
من أنا..؟؟؟
لا أعلم!!!
وهكذا..
تنجو بفعلتها
الحياة.
بـ قلم رصاص
وممحاة!
***

الاثنين، فبراير 11، 2013

عَقَدْتُ لِسَانِيِ



عَقَدْتُ لِسَانِيِ

فَمَا نَالَنَّي
يُوشِكُ أَن يَفُضَّ
لِجَامِيِ
سُحْقًا لِلْأشقياء
أهْلُ الْبَغْي
والدَهَاااء
فَمَا أَتْعَسَكُمْ في الْمَسِير
وَمَا أَسْعِدُنَّي في الْبقاء
وَحَتَّى تَحِينُ سَاعَتُكُمْ
سَأَعْدُو مُسْرِعَةً
مُشَرِّعَةً
.هَائِمَةً؛ بالدعاء
فِي أرْضٍ لَا يَحِيَى؛
فِيهَا غَيْرَ الْوجَهاء
الأنقياءْ


الثلاثاء، يناير 29، 2013

أنات امرأة

أنات امرأة

Submitted by admin on Thu, 07/26/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
جهرا ً تقول ُ وفي نجواك يا ربـــي
هذا الحبيب ُ عن الأحباب ِ مرتحـــل ٌ
قد تاه في الحب ِ بين البعدِ والقــرب ِ
حينا ً يجيء ُ ويحيني على أمــــــل ٍ
يغتالني تارة ً لكنـــه ُ  قلبــــي
أحبه ُ اليوم رغم القصف ِ والحـــرب ِ
والترهات التي في مجلس ِالشــــعب ِ
قالوا مرارا ً بأن الحــب  يجمعنـــا
والجمع ُ عارٌ على تاريخنا الســـلبي
قاموا بتفتيش أشيائي   ومكتبتــــي
فما رأوه ونبض الروح  في قلبــــي
لهم عيون ٌ على الأحلام ِ   تقمعـــها
نرجو الأجانب كي نعفى  من الذنـب ِ !
  حتى الحبيب ُ تصانيف ٌ تقيـــــده ُ
  حسب المذاهب أو تمثيلـه  الحزبــي
لكنني امرأة ٌ تهوى   بعاطفــــــة ٍ
لا تعرف الخطر الآتي من  الحــــب ِ
يحبه ُ القلب ُ قد يخفي دوافعـــــه ُ
فيه ِ الأمان ُ وباقي الكون في رعـب ِ
تحبه ُ الروح ُ في صمت ٍ وفي صخب ٍ
جهرا ً تقول ُ وفي نجواك يا ربـــي
هذا الحبيب ُ عن الأحباب ِ مرتحـــل ٌ
قد تاه في الحب ِ بين البعدِ والقــرب ِ
حينا ً يجيء ُ ويحيني على أمــــــل ٍ
يغتالني تارة ً لكنـــه ُ  قلبــــي
د. أحمد بعلبكي \ درعا ـ سوريا
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-07-26 الخميس

الاثنين، يناير 28، 2013

كم جثةً نحتاج لترجمة الصدى؟!

فرهاد... كم جثةً نحتاج لترجمة الصدى؟!

Submitted by admin on Mon, 12/24/2012 - 00:00

الصورة: 
Teaser: 

" أيضاً للمدينة نقيقٌ وألم،


صلّبوا ذكرياتنا وأغرقوها


في الخابور الآسن!!

إذن ...
لحّن الماء،
فلن نتعافى مطلقاً 
من دندنة الضفادع.
/
/
/
إلى ( فرهاد فيصل )

/
/
/
تساوم الشكَ بيقينٍ مؤجل 
ورأسك
بجنّ الغواية معطوب!
ووهن العزلة وهذيانها 
كيف لكَ الآن أن تتعافى 
من أحلامكَ الموصدة ؟!
من الغضب ..
من اسمها،
 ووجوه المارة في مقاهي المدينة!
/
والمكان مثقلٌ بنعاس الأمسِ 
كيف لك الآن أن توقظ الطريق؟!
/
قتلى المدينة 
بالكاد يشبهون أنفسهم
بالكاد يعرفون بعضهم بعضاً !
.
.
صوت:
ــ وهل رأيتهم ؟
/
ــ ليس في الأمر ما يقال 
سوى غرقٍ بالأحمر
وبعض الحطام
ومدينة لا تصلح إلا للغبار!. 
.
.    
أما الغرفة..
فثمة وجهٌ آخر
لم يكن إلاّ خديعة ً
تنسى بها زوالك.. زوال المكان.............!!
/
غيابُكَ 
جرحٌ .. اندملت الشفاه من اسمه،
من ذكره !
وأنينٌ يدقُّ في صمتِ
من عبروا سياج البلاد !
/
وأنت هنا ... بعيداً 
ستبقى دونما ندمٍ
كي يبقى الفراغ 
زاخراً بهدوء الأمنيات 
ودخان المدينة !
.
.
فكثيرٌ عليكَ
إن فُتِـحَــتِ الأبوابُ...
/
وكثيرٌ عليّ..
إن أُغْلِـقَــتْ.

ريناس سينو 
/ خاص ألف /
الكاتب: ريناس سينو
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-12-24 الاثنين

الأربعاء، يناير 23، 2013

إسراء الأصيل - عليك أدعي


" يتكاثرُ الليل على أهدابي 
يتوه ُعقد ُالبنفسج ليفسحَ الطريق لك ..
أقترب بهدوء الضلع الأيسر واكسر كل أضلعي الباقيات ..
فالليل جرح لا يحاسب الأموات.. "


الأحد، يناير 20، 2013

الأربعاء، يناير 16، 2013

" مَا عُدْتَ لِي " بعثرات ..من صمت ثوبي القديم



سَئِمْتُّ.. أُرْجُّوحَة الصُّبْحِ 
سَئِمْتُ احْتِضَانَكَ لِي،
وَتَعْبَّثُ بِي!
إلاَمَ تَصْبُو..؟ فِي مَذْهَبي؟ 
وَفِيمَ تَحْبُّو لاهِثَاً بوسَادَتيِ ؟! 
أْشوَاقي لَكَ.. نَثَرْتُّهَا.. زِئبقاً لِكُل مُشته 
وَنَّسَمَاتُ طَيْفِّكَ تَغْدُّو 
وَتعُّودُ الِيّكَ خَالِيَّةَ الِّوفَاض
أَوَ مَا تَعِي ؟!
أَحْرُفُ اِسْمَّكَ.. 
نَثَرْتُّهَا عَلَى قُبُور الْوَّرَى.. 
لونتُّها بِوَحْلِّ الصَّاعِدِينَ عَلَى الْمَّنَابِر 
وَحَيِّنًّا.. لِأَسْكُّبَهَا رُّفاَتًّا، 
فوَقَ مَا تُنْبِّتُ الأرصُّف 
وَمَا بَقِّي لِي مِنكَّ.. رَقْمًّا أَجْمَّعُهُ
احفِّرُه فِي أَضِلُعِّي.. 
غِبْتُّ عَنكَّ.. وَمَا غيَّبْتَّنِي ! 
تَرَكْتُّ فِيكَّ النَّعِيم
نَحَرْتُّ بِكَّ السَّدِيم.. 
أَتَّتْكَّ عَصْفُّورَتِي تُنْبِّيكَ بِهَجْرِّيَ عُشِّي.. 
وَتَلَاشَيْتُّ خَلْفَّ الْغُّيُومِ الْبَّعيدَة،، 
لِأَنْتَّهِي..
أَمَّا تَعي ؟
كَسَرْتُّ قَيدَك،، 
وَجُدْرَّانُ قلبِي.. 
حَطَمتُّهَا إِذْ تَرْتَّسِمُكَّ بِدَمِي. 
وَمَحَوْتُّ حكاياكَّ مِنْ مِعْصَّمِي. 
سكنتُّكَ مَارِدًّا، 
طُفْتُّ بِكَّ مَلَاَكًّا أَنِيسًّا لِوَحدَّتِي !؛ 
وَأَنْتَّ تَرْجُّو الْخَّلَاصَ مِنْ « مِخْلَّبي »؟! 
سَئِمتُّ اِخْتطَافَكَّ لِي، 
سَئِمْتُّكَ، وَخيَّالَاتِي، 
تَعْقِّدُهَا نَياشينًّا عَلَى خَاصِرَتِكَ.. 
مِنْ سَلَّاسِّل أَدْمُّعِي. 
مَا عَادَ اللِّيْلُّ بِي يَحْتَّفِي، 
وَلَا الصُّبْحُّ لِي يَجْتَّبِي، 
وَمَا عُدْتُّ كَمَا كُنْتُّ لَكَ.. 
حُلْمَّا سَقِيمًّا، 
رَصَّصْتَّ عَلَيهِ الأَرْفُّف. 
نَظراتُكَ الآسرة.. كَمَّمْتُهَا ؛ 
ونبراتُكَ الْحَّالِمَةَ.. 
كَسَوْتُّهَا ؛ بِصَرْخَّاتِ الزَّمَانِ الْآفِل، 
عَلَّنِي أَعِي ؛ 
أَنَّكَ مَا عُدْتَّ لِي. 
أَمَّا آنَّ لَكَ أَنْ تَّعِيَ.. 
أَنّكَ مَا عُدْتَّ لِي ؟
***