الأربعاء، يوليو 11، 2012

وردة كبيرة بلون العقيق

شعر / وردة كبيرة بلون العقيق

Submitted by تعليق on Sun, 06/25/2006 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 


يحتدم الليل مع أحزانها 

كبقعة من الصخب 

تجرجر بقاياها 

على دروب ٍ أشجارها ظلّ يجري 
وخواتيم الأمنيات عواصف النقاء
ياسيدة تتربع على سيرة زمن ٍ 
مخنوق بشساعة الروح
والشك في الماء 

تراب يغمرهُ وجع البلاد .
امتداد للذّة المفاجأة
سترنو خطواتك لبعيد الريح
ومواسم الأمكنة الموسومة
بقوانين الفصول
وعند توارد الحكمة الصافية
تنهمر أطراف المدن الخشنة
نحو أسيجة الحدائق
كيما تلبسها ضغينة
من روائح مرقطة
يا امرأة ً خضراءَ
من بلور وأقحوان
سماؤنا تعبقُ
بامطار شبيهة بالحرائق
(( لذا للنصر شبه كثير بالجنازة ))*



 * لاو تسو حكيم وشاعر صيني



الاثنين، يوليو 09، 2012

خربشات إمرأة من بلور

شعر / خربشات إمرأة من بلور

Submitted by تعليق on Tue, 08/15/2006 - 10:41
الصورة: 

Teaser:

صمتتْ سنينٌ طوالَ
كان صمتها غضبا ً وإحتجاج
مراتٍ هربت من صمتها غناء
عندما
كسرت صمتها، هرب الكلام
صمتتْ سنينٌ طوالَ
كان صمتها غضبا ً وإحتجاج
مراتٍ هربت من صمتها غناء
عندما
 كسرت صمتها، هرب الكلام

************
عصفور ٌ يحمل بمنقاره قشة
إمرأة ٌ تتقاذفها أمواج الوحدة
قشة ٌ تطفو على سطح بحرها
روح ٌ تمسك القشة بتلابيبها
ألا يقال :
الغريق يستنجد بقشة؟؟!!

**********
وجبة حلم ٍ على طاولة الأيام
زجاجة خمر ٍ تعانق الظمأ
كأس رغبة تئن نزقا
أصابع مستوحشة تتشابك بلهفة
رعشة في الأحشاء
رنين هاتف ٍ يلسع القلب
وصوت ٌ صدأ ٌ، يسأل :
متى ستعودين ؟؟؟

**************
ُيضيق الوقت عينيه
على اللحظة الأولى للقاؤنا
 يغلقهما

الإرتعاشة الأولى تطبق بسرها على راحة كفي بين كفيك
حين سلامنا الأول كان

عندما جلس كلانا بعيدا ً عن الآخر
حمل قلبي مركب ٌ تائه

إندلق كأسي وسال على ركبتاي ّ وقهقهات أصحابي
وأنت ... لم تبال

راحت كفاك تحضنان كفاها
وفراشات ٌ تطير من عينيها ... لعينيك

*************

إمتطت صهوة الحلم
وأفلتت اللجام
كيف يعدو حصان ٌ بلا
لجام ؟؟؟؟
أوصلتْ للهاوية ؟
أم مازال يعدو بها الحصان ؟؟

*****************
رماد جثتي المحروق
من ينثره في الهواء ؟؟
من يرميه بالبحر ؟؟
إنثروا رمادي
عله يسكن الأشجار
إرموه بحرا ً
عله يسكن الأسماك
أو حتى الحيتان
دعوني أختار
إن ُكتبت لي حياة بعد الممات
أن لا أنتمي للإنسان !!!!!!!!!!

***************
 بعضُ الكره لايضر
لكن
علموني
كيف أكره




الأحد، يوليو 08، 2012

فَوْقَ سَحَائِبِ القَلَقِ ..

فَوْقَ سَحَائِبِ القَلَقِ ..

Submitted by تعليق on Sun, 05/28/2006 - 00:00
الصورة: 



Teaser: 

عَلاَ أَرَقي‏

لُهاثُ العطرِ في دَمهَا..‏

وبَوْحُ نشيدِها المَسْكُوبِ في قَدَحي‏
صَلاةَ براءةٍ للحُبِّ..‏
فَلأَشْرَبْ على مَهَلٍ‏
سُلافَ حنينها لِلفجْرِ..‏
هذا الكونُ لي وَحْدي‏
ولي وحدي‏
لُهاثُ العِطْرِ في دَمها‏
وَبَوْحُ نشيدِها.. والبحرُ..‏
لي غَرَقي..‏
هُنَا في سُمْرةِ الوَهَجِ‏‏

الذي يَنْسَابُ فوقَ رُطُوبةِ الكلماتِ‏
شَلاَّلاً يَجُوبُ رَحَابةَ الإحساسِ..

َرْفَعُها‏

إلى العُصْفورِ‏
حيثُ تنامُ تحتَ جناحِهِ أُنْثَاهُ‏
فَلأَشْرَبْ على مَهَلٍ‏
قليلاً مِنْ كثيرِ الشِّعْرِ في عينيكِ..‏
وَلأَكْتُبْ قَصَائِدَنا‏

على أُفُقٍ منَ الفَرَحِ!‏

* * *

رهيفٌ بينَنا الإيحاءُ‏

حتّى آخرِ الأوتارِ‏
في قيثارةِ اللغةِ التي سَهِرَتْ‏
على شُرُفَاتِ أَحْرُفها‏
تُمهِّدُ للنجومِ الليلَ بالنَّغَماتِ..‏
تَشْحَنُها بريشِ النَّومِ‏
حينَ يُداعِبُ الأجفانَ..‏
تَغْفُو نجمةٌ..‏
تصحُو نُجومٌ خلفَها‏
ويدي على زَغَبِ النَّشيدِ الحُرِّ..‏
لا التَّشْبيهُ يُوصِلُني إلى بَلَدي..‏
ولا خَلَدي‏
جُنُونُ المُشْتَهي عُمُراً..‏
ولا الإِيغَالُ في تَرَفِ الخيالِ البِكْرِ‏
يُوصِلُني..‏
ولا فَرَسُ انطلاقِ الصَّمْتِ‏
فوقَ الصَّمْتِ‏
تحتَ الموجِ‏
بينَ الخوفِ والإيماءِ..‏
ـ أينَ الماءُ ؟‏
ـ في لغةٍ تَقُومُ الليلَ‏
باسْمِ الأعذَبِ الأَنْقَى‏
مِنَ اللحَظَاتِ...‏
يا سمراءُ!‏
مُدِّي ذاتَنَا مَهْداً‏
لِكُلِّ حمائمِ الأَبَدِ!...‏
* * *
صحوتُ على حَفيفِ الحُزْنِ‏
في كلماتِكِ الأُولى..‏
وشاهدَ غائبي معنىً‏
لِشَوْقِ حَضورِكِ النَّامي‏
على أغصانِ أَوْرِدَتي..‏
وها نحنُ اخْتَصَرْنَا النَّومَ في الطُّرقَاتِ‏
كي نَصْحُو على صَوْتِ اِخْضِرارِ العِطْرِ‏
في عَيْنَيْ صَبَاحِ الشَّامِ..‏
كمْ لليومِ مِنْ وَجْهٍ يُقابِلُنا‏
ومِنْ أُفُقِ!..‏
وكمْ منْ حالةٍ تَرْوي‏
غليلَ أوانِها فينا!‏
وكمْ مِنْ سَاحِلٍ يَمْضي‏
بعيداً عَنْ سَفِينتِنَا‏
لِنَقْرأَ آخرَ الصَّدَماتِ‏
فوقَ صُخُورِنا العمياءِ..‏
مَازِلْنَا نَذُوقُ الشَّهْدَ تحتَ المِلْحِ‏
فوقَ سحائبِ القَلَقِ..‏
لِنَهْطُلَ عَابِرَيْنِ على أَدِيمِ الليلِ..‏
هلْ تَنْسَيْنَ ما كُنَّا؟!‏
وهَلْ كُنَّا؟!...‏
أَمَ انَّ الوَهْمَ أَخْرَجَنَا‏
مِنَ الظُّلماتِ..‏
لا أَدْري‏
سوى أنِّي عَلاَ أرقي‏
خيالُ فراشةٍ تبكي..‏
وتبحثُ في صَدَى صَوْتي‏
عَنِ الأَمَلِ الذي يَكْفِيْ‏
لِملْءِ حدائقِ الوجدانِ‏
بالزَّهَرِ الذي يَشْفي‏
نشيدَ عِنَاقِنا المَقْدُورِ‏
في ليلٍ أنيقِ الفَجْرِ يَسْكُبُنَا‏
على أُفُقٍ مِنَ الفَرَحِ...‏




وعد الزمان




لَنْ أَمْضِيَ إلى اللّا مَكَان !

سأعيد قِرَاءةَ دَفَاتِري

وَأُمَزِّقُ أوراقها وَأقْذِفُ بِهَا كـ.. العُبَاب

***

سَمِعْتُ ذَاتَ يَوْم

أن.. السَّمَاءَ تَكْسُو الْأرْضَ
فِي لياليِ الْعَزَاء

هَكَذَا أَنَا..

أجَمّلُ دَهريِ.. بِسَاعَاتِ النَقَاء

وَأُجْدَفُ.. كَالْصَّوَاهِلِ هُنيهةً..

عَلَنِي..

وَعِنْدَمَا يَتَّسِعُ أُفُقُهُ..

أذهبُ.. غَيْرَ آسفة

أرحلُ.. حامِلَةً مَعي

عودَ الثِّقَاب.. ومنْديليِ

سأُبعثرُ ما.. خَلَفتهُ سنيني العجاف

سَأَطوِي.. الغَدَ

بِأَحْرُفٍ

أَحْرِقُهَا تارةً..

وتارةً أَسْقيهَا.. وَعدَ الزَّمان.

ومنديلِيِ الحزين.. ؟

سيُضيئُ نُورَ سَمَاءِ وحدتي

و.. بهِ

سَأُقْتَلُ خَلَجَاتِ.. الْحنين
***



الخميس، يوليو 05، 2012

جحيمُ الأراجيح

جحيمُ الأراجيح

Submitted by admin on Thu, 07/05/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

 لماذا تلعنني ايها البحر الغاضب؟
 الا تدرك بان الاسماك ذوات الشفاه المربوطة لا تجيد القبل
هل أغادرني ؟
لن أغادرني، لن أغلق ذلك الباب
لتنتحب الجدران وليقهقه الماء
هناك من هزَّ الريحَ على كتفيي
استيقظ الياسمين وأغرق بي الطريق
ذلك الأنينُ اليقظُ يلملمُ أوراق التوتِ المهدورة
ماذا سأفعل بكل هذا الحزن المكبّلِ بالأراجيح ؟
ماذا سأهديه ؟
قيوداً ضاحكة وأساورَ كوردية ترقصُ لخواتم الحزن
تتركُ قُبلاً بلا علاماتٍ وأصابعَ سرقها الضوءُ لأظفار آنية
ماذا سأفعل بكل هذا الموت المكبل بي ؟
ماذا سأفعل بكل هذا الموت الذي يرميني بفوضى قيامة لم تقمْ في موتي
تمهل، تمهل أيها الظلُّ دعني أقتربُ من خلاصةِ الريح
فتلك الأنفاس المكورة على كفّي
لم تُنجب بعد
ورسومُ الجحيمِ لم تغلقَ ستائرها الباردة
ماذا سيفعل بي الموتُ
والحلمُ قناعٌ يرميني من عدمٍ إلى عدم
ماذا سيفعل بي الموت
وقد داسني الطريقٌ ولم يتركَ خطوةً أو غيمةً أو حتى رصيفاً يلقيه عليَّ ؟
بينما التراب يغطي الغبار ويحبس النوافذ
والماء عرق يتساقط من جبين أبي
وحبة حنان ضائعة في عيون أمي
فلتلتهمني تلك الخرزة المفروطة على حافة العمر
علّها تملأ ضريحي وتفيض شموعاً لليلِ التائهين بكوثر الهواء
دوائر الكحل الشارد على وجهي تسال
 لماذا تلعنني ايها البحر الغاضب؟
 الا تدرك بان الاسماك ذوات الشفاه المربوطة لا تجيد القبل
هل أغادرني ؟
لن أغادرني، لن أغلق ذلك الباب
لتنتحب الجدران وليقهقه الماء
هناك عويلٌ ينتظرني
وهراءٌ يؤرق الأسرى وعابري الحلم
......

الكاتب: أفين أبراهيم
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-07-05 الخميس

الأربعاء، يوليو 04، 2012

القليل من التراب

القليل من التراب

Submitted by تعليق on Tue, 04/17/2007 - 11:50
الصورة: 
Teaser: 
خاص ألف

(1)

سيبقى القليلُ من الأكاذيب

وترّهاتِ مدائح الشعراءِ للملوكِ الظَلَمَة
وسخافاتِ الشعراءِ المخنّثين والشاعراتِ السحاقيات

سيبقى القليلُ من مواعظ المدرسين المرتشين والزوجات الغبيّات

والقليلُ من الأوامرِ الإداريةِ بالتعيينِ والفصلِ والطرد

والقليلُ من التقارير السرّية

ومقالاتِ الشتمِ والتهديدِ والوعيد
سيبقى القليلُ من بياناتِ النصرِ المزيّفة
ومن نياشين العسكرِ وأوسمتهم الملطَّخةِ بالدم
سيبقى القليلُ من عظام العشاق
وقلوبهم التي حطّمها الفراق
وسيبقى القليلُ من جمالِ الجميلات
والقليلُ من العري عند البحر وفوق السرير
والقليلُ من الليلِ والفجرِ، والماءِ والهواء
والقليلُ من الأحلام والدموعِ والهلْوَساتِ والكوابيس
والقليلُ من صيحاتِ مشجّعي كرةِ القدمِ ومصارعةِ الثيران.



(2)

سيبقى القليلُ من ذكرياتِ الطفولة

وصور العيدِ غيرِ السعيد
وأحلام البلوغ ورسائل الحبّ وصور العائلة
سيبقى القليلُ من صيحاتِ الأوركسترا
والقليلُ من قصائد المللِ والعتابِ والانتظار
والقليلُ من ملابسِ المهرّجِ والطبّالِ والراقصة
والقليلُ من دموعِ اللاجئين
ومراكبهم الصدئة التي تغرق كلّ يوم
في محيطاتِ الله
سيبقى القليلُ من وصايا الله.


(3)

نعم

كلّ شيء سينقلبُ إلى تراب
وسيبقى، أيضاً، القليلُ من التراب!




الاثنين، يوليو 02، 2012

هذا إن امتد بي العمر..

مقاطع من قصيدة طويلة / هذا إن امتد بي العمر

Submitted by تعليق on Tue, 04/01/2008 - 12:08
الصورة: 
Teaser: 
هذا إن امتد بي العمر..
سأنظر إلى ركن الريحانة الفارغ..
سأجلس في شرفة تطلّ عليها ولا تطلّ..
وأحسب أني مررت بخاطرها هذي السنين
وأنّ بها ما يشبه الحنين إلى قبلة أخرى..
هذا إن امتد بي العمر..
سأنظر إلى ركن الريحانة الفارغ..
سأجلس في شرفة تطلّ عليها ولا تطلّ..
وأحسب أني مررت بخاطرها هذي السنين
وأنّ بها ما يشبه الحنين إلى قبلة أخرى..
وأن خطانا مفردة في دروب لا سبيل إليها.
وأحسب أن بها ما يستهل الحلم إذ يستهلّ.
هذا إن امتد بي العمر..
سأسحب نفساً أخيراً قبل النفس الأخير
وأنكر عليها ما أنكرت
وأمسح دمعة أحسب أنها فاضت علينا
حين ألمّت بنا الأرض
وأفلتنا سماء لا سبيل إليها سوانا.
هذا إن امتد بي العمر.
****
هذا إن امتد بي العمر..
سأتكئ على عصا السنين إن استطعت
وأرى من شرفة الذكرى ما رأيت قبل حين
وأتذكر أمراً عابراً ظل يقلقني
وأمسح دمعة تسمرّت على جفنيّ إن استطعت.
وإن استطعت الخطى
خطوت نحو نفسي قليلا
كي أفتح باباً موصداً بين عالمين
وأوصد جرحاً ظلّ يقلقني.. هذا إن استطعت
وإن استطعت.. سأدلّ طفلا كان يشبهني إلى طريق أخرى
وأعود إليه بين حين وحين
كي لا يظل الطريق إليه.. كما فعل


الجمعة، يونيو 29، 2012

العتمة

قصائد

Submitted by admin on Tue, 06/26/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 


عندما تدخل الغرفة
اترك ظلك خارجاً
يشرب كأساً و يسند الجدار
و اغلق الباب
كي تصير العتمة إلهاً..
....
عندما تدخل الغرفة
حرر جنون الأشياء من حولك
كي يكتمل جنونك
و اشنق ما استطعت من ضوضاء النهار..
....
العتمة امرأة ناعمة
لا تجاعيد لها و لا لسان
تحضن الرجال
وتنصت جيداً لمغامرات سجائرهم...!
****
أحكّ رأسي فتقفز
الأفكار كالسناجب
إلى راحة يدي..
....
أرتبها واحدة تلو الأخرى
لنشرب معاً فنجان قهوة على مهل..
.....
ثم أنصرف و بكامل الهدوء
لقياسة ثوب خاطته لي أصابع القسوة..
....
أفكار...أرقام...قهوة...أثواب
و أصابع تنسج ألماً على مقاس وطن...!!
***
متعبة كعكاز كنعاني
حفظت الأزقة العتيقة
رائحة عرقه عن ظهر حب..
....
ناعسة كبرتقالة يافاوية
تشتهي القطاف..
...
يا أنت ...فكّ جديلتي
و هات كتفك كي أستريح...!

الكاتب: نغم أبو علي
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-06-26 الثلاثاء


الأربعاء، يونيو 27، 2012

ارتياب

ارتياب

Submitted by admin on Mon, 05/07/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

تصعد لتهبطَ.. حال بوجهان
تقلب الورق كأي محاضر متميز
تفصل الابتسامة عن الأخرى
و تصعد تهبط كعزف الكمان
كأوديسا
تصعدُ تهبط.. كيفما اتفق 
تمشي على ماء مضيء
تغرقُ و تستنشق الزبد
تفقدُ البصر لهنيهة ...
...
تضع حروف سطر مريب
و تعترض على الخطأ
فتخطئ و تصيب
...
تصعد لتهبطَ.. حال بوجهان
تقلب الورق كأي محاضر متميز
تفصل الابتسامة عن الأخرى
و تصعد تهبط كعزف الكمان
كأوديسا
كدفق حروف و نقط
أنت فقط
خارج عن المألوف
تكتب تمسح 
و تكتب ما تمسح..على الضباب
و تبرر حضورك
بحبر و نقط .

الكاتب: حمد عبود
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-07 الإثنين



الجمعة، يونيو 22، 2012

إلى أمي

إلى أمي

Submitted by admin on Mon, 02/13/2012 - 08:52
الصورة:

Teaser: 

ابنتي لا تحزني
الأميرات لا يحزن
ريحك تتسكع في شوارع رغبتك
مرري أحلامك
قبل أن بفتر حماسك بانتظار رجل لا يأتي
إلى أمي
...
-1-
وينهال عليَّ وجه أمي
ملامح مدينة
أمي ثديك الوحيد النائم المسدل
مثلجا بالموت
وقطعا من بنفسجة العتمة
أمي.. الأمير غائب لا يأتي
والمدينة تناديني
فأنا سرقت الحرير
وما استحيت
ابنتي لا تحزني
الأميرات لا يحزن 
ريحك تتسكع في شوارع رغبتك
مرري أحلامك 
قبل أن بفتر حماسك
بانتظار رجل لا يأتي
-2-
أمي العرش وصية الأمير
في غفوته
طقوس الصلاة رتلتها
شتاءات المدائن دفأتها
وما اعتليت 
أمي شيق هذا الوطن
وعارم الشوق
وأثواب الله ما بللها وضوئي
وما هدأت عيناك من غنائي
أمي لرائحتك قباب الجوامع
ابنتي مدينتك غرابة تعد القهوة 
لسرير هادئ
مدينتك أنثى ليس أكثر
أمي يومي باهت كأحلام عجوز شاخت وسائدها
وشاعرة هاربة من تفاصيل الألوان
-3-
ابنتي يا معشوقة السراب
تحتمين بخيباتك وخسارات الأرصفة
تنظرين قدوم رجل 
ينتعل قلبك وسادة
أمي دعيني، المدينة تحملق بي في البعيد
أنتشر براحتي
تذوب رغبتي
أرقص بأنفي
أرى بأرنبته الألوان في وجوه المثقفين
ولأن الألوان لا ترى بالأنف
أحاول أن أدون الآلهة تحت مناديل الطاولات

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-14 الإثنين



الخميس، يونيو 21، 2012

يا أنا .....

يا أنا .....

Submitted by admin on Thu, 06/21/2012 - 01:13
الصورة:
Teaser: 
في صباحٍ سيأتي كما
الأمنياتْ..
يحمل طيفها
في مرايا الحنينْ
صورةً حارقة..
عابراً بين شطرين أو ضفّةٍ
 في زوايا دمي..
عابراً جثّتي.. والمدى..
كلَّما، تنحني نخلةٌ 
في ثنايا الجهاتْ
أنحني، ذاهلةً..
عاشقة..
في أماسي الرفاقْ!
أنثرُ الوردَ بين الدروبِ القفارْ
ربَّما يزهرُ القلبُ نَبْضًا جديدْ
عاصفًا..
في حنايا الوريدْ
ربَّما تشرقُ شمسُ هذا المساءْ..
تطلعُ سنبلهْ..
من هنا..
من يدٍ راعشهْ
تشتهي.. جنَّةً
يا أنا..
لم أقلْ.. خنتني،
حين أعلنتَ هذا الغيابْ
لم أقلْ.. إنّني..
وجهكَ المشتهى..
يا أنا..
ارتشفْ قهوةً أو نبيذاً ولا
تنتهي عند كأسٍ بقيّت
فارغهْ..
في صباحٍ سيأتي كما
الأمنياتْ..
يحمل طيفها 
في مرايا الحنينْ 
صورةً حارقة..                                             
 عالقة..
بين هذا الجدارْ
يا أنا..
لا تقل.. إنّني..

    خيرة بغاديد - الجزائر
الكاتب: خيرة بغاديد
شعر عمودي: 1
تاريخ المقال: 2012-06-21 الخميس





الأحد، يونيو 17، 2012

ماضرك ِ لو ترقصين

ماضرك ِ لو ترقصين

Submitted by admin on Tue, 02/28/2012 - 00:35
الصورة: 

Teaser: 
مم َ تخافين ؟
القمر يحرس ليل َ العشاق ِ
لكن َ قلبك ِ مطو ٍ على أسراره ِ
المطر ُ يتفتح ُ على الأرض ِ
هل رأيت ِ وردة َ المطر ِ ؟
الأزرق ليس سماويا ً
والمرأة قد تصلح للحب ِ 
وللحرب ِ في بعض الأحيان .
من ْ لا يعرف أن يبتسم
لا يلامس ُ قلبه الحب ُ .
أنت ِ الساكنة بين الغيوم
ليلك ِ بلا قناديل ولا نجوم ٍ
الشمس ُ لا تعرف طريقها إليك ِ
كوني نجمة َ ليلك ِ البطيء
فالوقت ُ يتثائب وهو يتقلب على سريرك ِ البارد ِ .
منزلك ِ وأعني به ِ غرفتك ِ الصغيرة ِ
الأصغر ُ من قلب ِ البخيل ِ
تبدو هائمة ً ومقفرة ً كصحراء
صحراء ٌ ضائعة ٌ وسط الرياح .
مطر ٌ غزير ٌ يتساقط ُ
ووردتك ِ في ذبول .
البحر ُ لا يبعد ُ سوى بضع خطوات ٍ عن بيتك ِ
وأنت ِ تخترعين بحرا ً تنقصه ُ شفافية الماء
تذرفين دمعا ً بلا لون ٍ 
تمشين على الماء عارية ً
ما ضرك ِ لو ترقصين ؟
لو تغرقين في النهر ِ ولو مرة ً واحدة
تتعلمي أن تسيري على الجمر ِ
وتضحكين بلا سبب ٍ واضح ٍ
ما أجمل َ أن يضحك َ الإنسان ُ بلا سبب ٍ
فقط ليمارس َ حقه بالفرح .
جربي أن تشردي في الفلاة ِ
مم َ تخافين ؟
القمر يحرس ليل َ العشاق ِ
لكن َ قلبك ِ مطو ٍ على أسراره ِ
المطر ُ يتفتح ُ على الأرض ِ
هل رأيت ِ وردة َ المطر ِ ؟
حواسك ِ مشوشة وعاطلة عن الأحلام
في الليل القمر ُ هو الذي يغرد ُ
حيث ُ العصافير ُ نائمة
هكذا وحيدة ً تظلين
لا حبيب َ لك ِ ولا صديق
في غرفة ٍ معلقة ٍ في الهواء
تمكثين كسفينة ٍ غارقة ٍ 
في قاع المحيط .

شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا

الكاتب: علوان حسين
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-28 الثلاثاء




الجمعة، يونيو 15، 2012

إصغاء

إصغاء

Submitted by admin on Thu, 06/14/2012 - 11:38
الصورة: 


Teaser: 
في العتمة الشفافة
حيث يتجسد ُ الحب ُ على شكل

امرأة ٍ غائمة الملامح
عبثا ً تستدرج الليل ليغفو قليلا ً.
يستيقظ الليل عادة ً معي
لا أحد يصغي لي
 سوى الموسيقى.
لا أحد سوى الوردة
تفرط لي أسرار الكون.
لا أحد سوى الألم
يكشف لي عن مكنونات نفسه.
في الليل حيث ينصب لي الحنين أفخاخا ً
حائرا ً كيف أصف شبق الليل
وهو يأخذني إلى كسور ٍ تجسها 
في العتمة الشفافة
حيث يتجسد ُ الحب ُ على شكل 
امرأة ٍ غائمة الملامح
عبثا ً تستدرج الليل ليغفو قليلا ً.
يستيقظ الليل عادة ً معي
 تكون الأرض ُ وقتها معلقة ً
في سماء ٍ ما غير مرئية ٍ
الصباحات ُ تـُمكر ُ بي أحيانا ً
تهبط في منتصف الليل
تسير من حلم ٍ إلى حلم ٍ
مثل فكرة ٍ طائشة ٍ في الرأس
لا أحد يتذكرني في الليل
سوى الليل.
 يقف البلبل على ساق نبتة 
يستدرج العاشقين لصوت الغناء
ثمة الشجرة منقوعة بالماء
العصفور لا يحب المطر
جدران بعدد كلمات القصيدة تنام معي
النار التي أرعاها بصمت
نار ٌ يانعة كالحزن
أضع ُ الأحلام في حقيبة
تتركني وحيدا ً وترحل.
كل يوم ينتحر شاعر ٌ في قصيدة
كم قمر مهجور في مرايا الليل
تحت المياه الشفافة
يبدو النهر الغريق بكامل أناقته ِ
وهم الحب أجمل من عدم وجوده
تعلقت ُ بك ِ قبل أن أراك ِ , كيف لو بزغت ِ نجمة ً في سمائي؟ سأنتظرك ِ ولو لبضعة أعمار أخرى لأجد َ ماتبقى من سعادة ٍ على يديك ِ لتوقظين َ طفولة ً راقدة تحت المياه ويمتلأ ليلي بالأحلام وبأصابع من ورد تنتزعين شوك القلب فيبتسم الحظ ولو مرة ً واحدة يعود للكلام معناه ُ وللوقت نضارته, لا أدري كيف يولد الحب, من وهم أحيانا ً وتارة ً ننسج له قصصا ً خيالية ً كي يبدو حقيقيا ً ونصدق براءة المرآة كي نكذّب َ وساوسنا ولا نقع ضحايا الحنين.
أصغي إلى صوت قلبي
أقول لنفسي لقد إنكسر شيء ٌ ما في داخلي .
قسما ً بضحكة مارلين مونرو
وبالحزن ِ المقيم في أفئدة الشعراء
وإنه قسم ٌ لو تعلمون عظيم ٌ
لا قمر يضيء ليل الوحيد
سوى الليل حارس الأوهام
مهندس الجنون ومبتكّر الألغاز.
وحدي أجلس في حديقة الليل
أرقب الله يفتح أبوبه
أنتظر كالعاشق قطارا ً لن يأتي
ومحبوبة ً أعرف إنها لا تجيء
لكني بقلبي المكلوم
أصطاد سمكة ً خرافية ً
من ليل ٍ غارق ٍ في الظلام.

شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا

الكاتب: علوان حسين
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-06-14 الخميس