الجمعة، يونيو 22، 2012

إلى أمي

إلى أمي

Submitted by admin on Mon, 02/13/2012 - 08:52
الصورة:

Teaser: 

ابنتي لا تحزني
الأميرات لا يحزن
ريحك تتسكع في شوارع رغبتك
مرري أحلامك
قبل أن بفتر حماسك بانتظار رجل لا يأتي
إلى أمي
...
-1-
وينهال عليَّ وجه أمي
ملامح مدينة
أمي ثديك الوحيد النائم المسدل
مثلجا بالموت
وقطعا من بنفسجة العتمة
أمي.. الأمير غائب لا يأتي
والمدينة تناديني
فأنا سرقت الحرير
وما استحيت
ابنتي لا تحزني
الأميرات لا يحزن 
ريحك تتسكع في شوارع رغبتك
مرري أحلامك 
قبل أن بفتر حماسك
بانتظار رجل لا يأتي
-2-
أمي العرش وصية الأمير
في غفوته
طقوس الصلاة رتلتها
شتاءات المدائن دفأتها
وما اعتليت 
أمي شيق هذا الوطن
وعارم الشوق
وأثواب الله ما بللها وضوئي
وما هدأت عيناك من غنائي
أمي لرائحتك قباب الجوامع
ابنتي مدينتك غرابة تعد القهوة 
لسرير هادئ
مدينتك أنثى ليس أكثر
أمي يومي باهت كأحلام عجوز شاخت وسائدها
وشاعرة هاربة من تفاصيل الألوان
-3-
ابنتي يا معشوقة السراب
تحتمين بخيباتك وخسارات الأرصفة
تنظرين قدوم رجل 
ينتعل قلبك وسادة
أمي دعيني، المدينة تحملق بي في البعيد
أنتشر براحتي
تذوب رغبتي
أرقص بأنفي
أرى بأرنبته الألوان في وجوه المثقفين
ولأن الألوان لا ترى بالأنف
أحاول أن أدون الآلهة تحت مناديل الطاولات

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-14 الإثنين



الخميس، يونيو 21، 2012

يا أنا .....

يا أنا .....

Submitted by admin on Thu, 06/21/2012 - 01:13
الصورة:
Teaser: 
في صباحٍ سيأتي كما
الأمنياتْ..
يحمل طيفها
في مرايا الحنينْ
صورةً حارقة..
عابراً بين شطرين أو ضفّةٍ
 في زوايا دمي..
عابراً جثّتي.. والمدى..
كلَّما، تنحني نخلةٌ 
في ثنايا الجهاتْ
أنحني، ذاهلةً..
عاشقة..
في أماسي الرفاقْ!
أنثرُ الوردَ بين الدروبِ القفارْ
ربَّما يزهرُ القلبُ نَبْضًا جديدْ
عاصفًا..
في حنايا الوريدْ
ربَّما تشرقُ شمسُ هذا المساءْ..
تطلعُ سنبلهْ..
من هنا..
من يدٍ راعشهْ
تشتهي.. جنَّةً
يا أنا..
لم أقلْ.. خنتني،
حين أعلنتَ هذا الغيابْ
لم أقلْ.. إنّني..
وجهكَ المشتهى..
يا أنا..
ارتشفْ قهوةً أو نبيذاً ولا
تنتهي عند كأسٍ بقيّت
فارغهْ..
في صباحٍ سيأتي كما
الأمنياتْ..
يحمل طيفها 
في مرايا الحنينْ 
صورةً حارقة..                                             
 عالقة..
بين هذا الجدارْ
يا أنا..
لا تقل.. إنّني..

    خيرة بغاديد - الجزائر
الكاتب: خيرة بغاديد
شعر عمودي: 1
تاريخ المقال: 2012-06-21 الخميس





الأحد، يونيو 17، 2012

ماضرك ِ لو ترقصين

ماضرك ِ لو ترقصين

Submitted by admin on Tue, 02/28/2012 - 00:35
الصورة: 

Teaser: 
مم َ تخافين ؟
القمر يحرس ليل َ العشاق ِ
لكن َ قلبك ِ مطو ٍ على أسراره ِ
المطر ُ يتفتح ُ على الأرض ِ
هل رأيت ِ وردة َ المطر ِ ؟
الأزرق ليس سماويا ً
والمرأة قد تصلح للحب ِ 
وللحرب ِ في بعض الأحيان .
من ْ لا يعرف أن يبتسم
لا يلامس ُ قلبه الحب ُ .
أنت ِ الساكنة بين الغيوم
ليلك ِ بلا قناديل ولا نجوم ٍ
الشمس ُ لا تعرف طريقها إليك ِ
كوني نجمة َ ليلك ِ البطيء
فالوقت ُ يتثائب وهو يتقلب على سريرك ِ البارد ِ .
منزلك ِ وأعني به ِ غرفتك ِ الصغيرة ِ
الأصغر ُ من قلب ِ البخيل ِ
تبدو هائمة ً ومقفرة ً كصحراء
صحراء ٌ ضائعة ٌ وسط الرياح .
مطر ٌ غزير ٌ يتساقط ُ
ووردتك ِ في ذبول .
البحر ُ لا يبعد ُ سوى بضع خطوات ٍ عن بيتك ِ
وأنت ِ تخترعين بحرا ً تنقصه ُ شفافية الماء
تذرفين دمعا ً بلا لون ٍ 
تمشين على الماء عارية ً
ما ضرك ِ لو ترقصين ؟
لو تغرقين في النهر ِ ولو مرة ً واحدة
تتعلمي أن تسيري على الجمر ِ
وتضحكين بلا سبب ٍ واضح ٍ
ما أجمل َ أن يضحك َ الإنسان ُ بلا سبب ٍ
فقط ليمارس َ حقه بالفرح .
جربي أن تشردي في الفلاة ِ
مم َ تخافين ؟
القمر يحرس ليل َ العشاق ِ
لكن َ قلبك ِ مطو ٍ على أسراره ِ
المطر ُ يتفتح ُ على الأرض ِ
هل رأيت ِ وردة َ المطر ِ ؟
حواسك ِ مشوشة وعاطلة عن الأحلام
في الليل القمر ُ هو الذي يغرد ُ
حيث ُ العصافير ُ نائمة
هكذا وحيدة ً تظلين
لا حبيب َ لك ِ ولا صديق
في غرفة ٍ معلقة ٍ في الهواء
تمكثين كسفينة ٍ غارقة ٍ 
في قاع المحيط .

شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا

الكاتب: علوان حسين
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-28 الثلاثاء




الجمعة، يونيو 15، 2012

إصغاء

إصغاء

Submitted by admin on Thu, 06/14/2012 - 11:38
الصورة: 


Teaser: 
في العتمة الشفافة
حيث يتجسد ُ الحب ُ على شكل

امرأة ٍ غائمة الملامح
عبثا ً تستدرج الليل ليغفو قليلا ً.
يستيقظ الليل عادة ً معي
لا أحد يصغي لي
 سوى الموسيقى.
لا أحد سوى الوردة
تفرط لي أسرار الكون.
لا أحد سوى الألم
يكشف لي عن مكنونات نفسه.
في الليل حيث ينصب لي الحنين أفخاخا ً
حائرا ً كيف أصف شبق الليل
وهو يأخذني إلى كسور ٍ تجسها 
في العتمة الشفافة
حيث يتجسد ُ الحب ُ على شكل 
امرأة ٍ غائمة الملامح
عبثا ً تستدرج الليل ليغفو قليلا ً.
يستيقظ الليل عادة ً معي
 تكون الأرض ُ وقتها معلقة ً
في سماء ٍ ما غير مرئية ٍ
الصباحات ُ تـُمكر ُ بي أحيانا ً
تهبط في منتصف الليل
تسير من حلم ٍ إلى حلم ٍ
مثل فكرة ٍ طائشة ٍ في الرأس
لا أحد يتذكرني في الليل
سوى الليل.
 يقف البلبل على ساق نبتة 
يستدرج العاشقين لصوت الغناء
ثمة الشجرة منقوعة بالماء
العصفور لا يحب المطر
جدران بعدد كلمات القصيدة تنام معي
النار التي أرعاها بصمت
نار ٌ يانعة كالحزن
أضع ُ الأحلام في حقيبة
تتركني وحيدا ً وترحل.
كل يوم ينتحر شاعر ٌ في قصيدة
كم قمر مهجور في مرايا الليل
تحت المياه الشفافة
يبدو النهر الغريق بكامل أناقته ِ
وهم الحب أجمل من عدم وجوده
تعلقت ُ بك ِ قبل أن أراك ِ , كيف لو بزغت ِ نجمة ً في سمائي؟ سأنتظرك ِ ولو لبضعة أعمار أخرى لأجد َ ماتبقى من سعادة ٍ على يديك ِ لتوقظين َ طفولة ً راقدة تحت المياه ويمتلأ ليلي بالأحلام وبأصابع من ورد تنتزعين شوك القلب فيبتسم الحظ ولو مرة ً واحدة يعود للكلام معناه ُ وللوقت نضارته, لا أدري كيف يولد الحب, من وهم أحيانا ً وتارة ً ننسج له قصصا ً خيالية ً كي يبدو حقيقيا ً ونصدق براءة المرآة كي نكذّب َ وساوسنا ولا نقع ضحايا الحنين.
أصغي إلى صوت قلبي
أقول لنفسي لقد إنكسر شيء ٌ ما في داخلي .
قسما ً بضحكة مارلين مونرو
وبالحزن ِ المقيم في أفئدة الشعراء
وإنه قسم ٌ لو تعلمون عظيم ٌ
لا قمر يضيء ليل الوحيد
سوى الليل حارس الأوهام
مهندس الجنون ومبتكّر الألغاز.
وحدي أجلس في حديقة الليل
أرقب الله يفتح أبوبه
أنتظر كالعاشق قطارا ً لن يأتي
ومحبوبة ً أعرف إنها لا تجيء
لكني بقلبي المكلوم
أصطاد سمكة ً خرافية ً
من ليل ٍ غارق ٍ في الظلام.

شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا

الكاتب: علوان حسين
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-06-14 الخميس



الثلاثاء، يونيو 12، 2012

سلامٌ عليكَ حين تمسي عاشقاً !

سلامٌ عليكَ حين تمسي عاشقاً !

Submitted by admin on Mon, 05/28/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser:

كأنك لم تنم قبل هذا اليوم، تحاول أن تقنع نفسك بالنعاس كي
 تقلع عن سطوة السقوط في دوامة تشلّ أعصاب العقل
والمنطق .. لاجدوى من محاولاتك الفاشلة، تسدل الستار على
عينيك رغم أنك لا تستقبل الليل إلا بالضوء والزغاريد
الخافتة، تحاول أن تحرّك يومك بملعقة الصواب والخطأ ..
كأنك لم تنم قبل هذا اليوم، تحاول أن تقنع نفسك بالنعاس كي
 تقلع عن سطوة السقوط في دوامة تشلّ أعصاب العقل 
والمنطق .. لاجدوى من محاولاتك الفاشلة، تسدل الستار على 
عينيك رغم أنك لا تستقبل الليل إلا بالضوء والزغاريد 
الخافتة، تحاول أن تحرّك يومك بملعقة الصواب والخطأ .. 
لا طريق يفضي إلى نتيجة تؤجل قيام ساعتك قبل موعدها، 
لا مفر إذن من السقوط .. تعلن انهزامك أمام القمر 
وُشهد النجوم على ذلك، علّ شيئاً ينقضي 
فيقضي على ما يفضّ فراشك، 
كارتعاش الوسادة تحت رأسك المثقل بالنوايا المبيتة، 
أخيراً يغلبك النعاس فتسقط في النوم كشهيد سقط في معركة،  
أيّ قدر ينتظرك، أيّ حلم، أيّ نثر، أيّ شعر .. 
تتشابك الصور وتتزاحم الأفكار في مخيلتك 
دون أن تمسك طرف خيط واحد، يا إلهي .. 
كم يلزمك من الصبر قد تقطع الحد الفاصل 
بين غروب العقل وشروق الشمس؟ 
كم يلزمك من الإيمان كي تصدق وعد الصباح؟ 
تصحو كأنك لم تنم .. دون صرخة تعلن استيقاظك 
من كابوس ما .. 
دون شهقة تضع حداً لهذا التداخل بين الحلم والواقع، 
تصحو لتنجو ولا تنجو مادمت ستقنع نفسك من جديد  
بالنعاس كي تقلع عن سطوة السقوط في دوامة تشلّ أعصابك .. 
هو الحب إذن، بشراسة أسد وطنين بعوضة 
يدقّ بابك كأنك لم تفتح له قلبك قبل هذا اليوم، 
كأنك ما ولدت إلا لهذا الشبق العاطفي 
وهذه اللحظة المباركة، فسلام عليكَ 
حين تصبح عاشقاً 
وسلام عليّ حين أمسي غارقاً، 
وألف سلام على من يَهديني إليَ !!
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-28 الإثنين


الاثنين، يونيو 04، 2012

ضيف ٌ على تخوم بيزنطة.. مقصلة .. مشنقة .. أعناق

ضيف ٌ على تخوم بيزنطة.. مقصلة .. مشنقة .. أعناق

Submitted by admin on Mon, 06/04/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
وحدها المقاصلُ
تُشحذ ُ على رقابٍ ترفض ُ الطأطأة..
على شفاه ٍ وأشداق ٍ لا تعرف ُ التأتأة!؛
وارفة ٌ ظلال ُ دمانا..
ويطلق ُ الليل ُ طلقته ُ الأخيرة
(( كُتِبتْ هذه القصيدة في وقت ٍ فيه الخوف يسيطر علينا بسبب القمع المزمن المستمر حتى الآن؛! وقد كان لي اليوم نشْرها ليس لجبْني قديماً، إنما لأنّي أستطيع أن أصرخ الآن دون أن أخسرَ أحداً أعزّه أكثر من هذه القصيدة ))

****
وارفة ٌ ظلال ُ دمانا..
والأصوات ُ مغردة ٌ  باختناقها
محبوسة ٌ بين مزامير الحناجرْ
خائفة ٌ.. تلثمها الخناجرْ؟!.
ثمة هنالك في أقصى المدينة 
نملة ٌ تنقل ُ حُبيباتِ السُكَّر
والمصطفون وراء الليل 
 يحملقون بانحناء ٍ
كأنهم ُ ينتظرون حصتهم من انتصاب القصب ِ
أو من انتصاب ِ أي خازوق ٍ مُسل ٍ!.
رنينُ الرياح ِ المتقوقع ِ داخل أجراس الإصغاءْ
يرمُّ الآهاتِ على حين غرة!
جدُّ طويل هذا الشارع ُ..
تتجمهر ُ الجماهيرُ كوعول ٍ تتجشأ ُ بإسهاب ٍ أمعاءها!
ليتها المصابيح ُ لا تضيء ُ؟!
وحدها المقاصلُ
تُشحذ ُ على رقابٍ ترفض ُ الطأطأة ..
على شفاه ٍ وأشداق ٍ لا تعرف ُ التأتأة!؛
وارفة ٌ ظلال ُ دمانا..
ويطلق ُ الليل ُ طلقته ُ الأخيرة
فتصيب ُ نجمة ً كانت تراود ُ ثديَ كاعب ٍ
ويسيل ُ من الدم ِ جرح ٌ عميق ٌ كأنه ُ أنا..
مقصلة ٌ .. مشانق ٌ.. ونحن ُ المجرّبون!
كلما طوِّرَتْ آلة ٌ للمداعبة أو المداعبة 
كنّـا من نصيبها الأول..!
تُدَشنُ أجسامنا عليها..
فنجرح ُ شعورَ الجلاد ِ إذ ما بصقنا في وجهه ِ الكريمْ !!
ويا والي بلاد الشرق ِ المسْحورة
دعنا نَـعْـمَـد ُ على تعليم الغربان ِ مشية ً مستقيمه
ونبلّط الغابة 
ونسقف السماءْ 
ونُـزيّنُ جدران المدينة ِ بالرقاب ِ والأذرع ِ المبتورة ِ
ونرفع ُ المشانق على الأرصفة ِ الباكية ِ من ثقل ِ الأقدام ِالحجرية ِ ..
ونصرخ ملء حناجرنا:
يا بكاء الليل ِ كفى!!
فمَ  نزفَ جرح ٌ في هذي البلاد ِ
إلاّ بأمر ِ السكاكين والوطاويط
وما بكى طفل ٌ  إلا وشاهدنا خفافيش الجوع  تُحلّق ُ فوقه ُ؟!
منفى
سغب ٌ
مرآة..!
ونحن ُ كل يوم ٍ كالبارحة..
نضع ُ خططا ً للهروب ِ من سجن ِ القلعة  ِ
من سجن ٍ قضبانه ُ  أضلاعنا..!
خططا ً للهرب ِ من مدينتا الكريمة ،
فأجمل ُ شيء ٍ نشاهده ُ كل ليلة ٍ بمسامعنا
رجل ٌ يدس ُ وجهه ُ بين فردتيّ حذاء ِ مومس ٍ
حيث ُ خرائبُ المدينة أو الملاهي..
راجيا ً قضمَ طرف ِ النهد ِ
أو قبلة ً معطرة ً على شفتيه ِ
تمحو أثرَ الأحذية ِ التي قبّلها .. أو التي صُفع َ بها على فيه ِ!!.
ضيفنا على تخوم ِ بيزنطة
خاوي الوفاض
يخلع ُ جلد َ الثعبان ِ
ويرتدي أرنبا ً في تلك البلاد!؟
مشانق.. مقاصل.. جلاد؟!!
ويكفي من رقاب ٍ ذهبت لزيارة ِالأسلافْ
يكفي من خوف ٍ صار منّا يخافْ
يكفي لقد تورّمَت الثرى تحت أقدام ِ الورى
وفي آخر الشارع ِ المُفضي إلى أي شارع ٍ أخر
ثمة مرحاضْ 
والشعوبُ تنتظرُ بانحناء ٍ إلى الوراء ِ نَصيبَـها  من الارتياح ؟!
تفجَّر الحال ُ  من الوراء ِ ومن الأمام ْ
أطفئوا التلفاز.. واخرجوا إلى الشوارع ِ قاطبة ً
لا تلتقطوا صورة ً مُبلّلة ْ
( فلقد حان وقتُ التبوّل ِ على الحكام ْ ).
أحمد بغدادي
2006-02-18
الكاتب: أحمد بغدادي
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-06-04 الإثنين





الجمعة، يونيو 01، 2012

احتمال وقصائد أخرى..

احتمال وقصائد أخرى

Submitted by admin on Wed, 05/30/2012 - 02:13
الصورة: 
Teaser: 
لماذا نعود للنوافذ
بعد انكسار الجهات؟!
أبيح وردك
عصافيري تسرّح/ رماديك/
تأتيني بهذا الغمام
احتمال
نتعرى...
يهطل الوطن مغتسلا بالخيبات
نتعرى...
كم من الحزن ضيعنا؟
كم من الوجوه كسرنا
نتعرى...
في زمن الاحتمالات...
صباحي لا يضج بأنفاسك
.. ..
ودائما خيباتك يا آدم
***
 صدى
لماذا نعود للنوافذ 
بعد انكسار الجهات؟!
أبيح وردك
عصافيري تسرّح/ رماديك/
تأتيني بهذا الغمام
أهطل متخمة باليمام
***

قول

قال: لي وقت بحجم قهوتنا
قلت: ويجوز وجهي للنهار
نهار يركلنا من صهوة الزمن 
قال: عن اي جديد تهذي
الجديد فينا نسي أنه جديد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-30 الأربعاء



الثلاثاء، مايو 29، 2012

الموت .. والقش .. والظهيرة


الموت .. والقش .. والظهيرة

Submitted by admin on Tue, 05/29/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
ها هنا بعض ُ بقايا مقبره
لاكها الريحُ ، ومجّـتها الرمال
لم تزل فيها بقايا مقصلة
يحتها بعضُ عظام ٍ عافها كفُّ الزّوالْ
وطرابيشُ وصُرّه
( 1 ) 
وأفقنا 
نحنُ خمسون صبيّـاً وصبيّــة 
حقلنا خلف التلال الساحليّـــه 
بيننا خمس صحارى ،
فحملنا الأفؤس البيض الفتيّــه 
وتركنا بيتنا الراكع ِ في الليل ..
وأسرجنا الخيول العربيه 
وانطلقنا .. نتبارى ..
ونغنِّـي 
ونجوم الليل تفاح ضياء ِ 
وشذى الرمل بخورٌ . والمدى دون انتهاء ِ
....
( 2 ) 
حينما اجتزنا ربا الصبّـار .. أصبحنا رفوفْ
ــ كلُ رفٍّ عشرةٌ منا ــ 
ولكنّـا انطلقنا  
دون أن نسمع أصوات الكهوفْ
فلقد أغْـلَـقَـنَـا عنها هوانا : 
ربوةٌ .
أخرى .
والخيولْ 
كرماح النهار تجتاز القفار . 
بعدُ لم نلمحْ على الأفق مناديلَ النهار . 
...
( 3 ) 
ها هنا بعض ُ بقايا مقبره 
لاكها الريحُ ، ومجّـتها الرمال 
لم تزل فيها بقايا مقصلة 
يحتها بعضُ عظام ٍ عافها كفُّ الزّوالْ 
وطرابيشُ وصُرّه 
غرست في الوحل خمسين " مجيدي " 
فبصقنا فوقها .. ثم انطلقنا من جديد ِ 
بيد أَنّــا قد نقصنا نصف رفْ 
....
( 4 ) 
لم نزلْ نركض، والفجر أطلْ 
فوقنا تركضُ أفراسُ غمامْ 
وزقازيق حمامْ .
قد بلغنا من صحارانا الأخيره 
لم نزل فيها ، ولكنّــا افترقنا : 
خمسةٌ ساروا على أقصى اليسار 
فتلوا الطين شواربْ !
ومضوا عنّــا إلى دنيا العجائبْ . 
عشرة ساروا على أقصى اليمينْ 
لبسوا ( تفتا ) وصاروا فجأة ً زرقَ العيونْ 
يرقصون 
يتساقون طلىً أسودَ كالدمِّ . تركناهم سكارى 
وانطلقنا للأمامْ 
ــ لم نعد إلاّ ثلاثين صبيّــاً وصبيّــة ــ 
نتبارى .
لم نزل نركض والفجر أطلْ . 
....
( 5 ) 
قد وصلنا حقلنا عند الظّهيره  
 فأقمنا خيمة ً من فرح ِ 
ونزعنا عندها عبءَ الطريق 
شبحٌ كان فذرْذرنا حطامَ الشّبح ِ 
وحملنا بأغانينا المحاريث الكبيره 
ومضينا نزرع الخبزَ لأطفال قرانا 
ــ لم نكن إلاّ ثلاثين صبيّـاً وصبيّـة ــ
آه ٍ ما أحلى الظهيرة 
حينما تشهد ميلاداً جديداً لقرانا ..؟!
....
( 6 ) 
حقلنا كان جزيرة : 
من هنا تلٌ .. وتلٌ من هناك 
من هنا كهفٌ .. وكهفٌ من هناك 
وإذ ِ انداحت أيادينا القصيرة 
تسحب الشمسَ إلى شاطي الجزيرة 
هزَّنا صوتٌ مخيفٌ من بعيد 
مثل جبل ٍ من دم ٍ خضَّ سفينة . 
كان في شاطئنا الآخر شيخ ٌ يطلب الغوثَ ويبكي : 
( أنا أجوفْ ،
أنا مملوء ٌ بقشٍّ وغبار ِ ، 
أرضُنا أمست يبابا ، 
عشعشَ الموتُ علينا ) .  
لم نشخ نحن : 
ــ ( مَـن الصارخ ُ ؟ ) 
( إني أنا إليوتُ العجوز ) 
كان قطّاً شاخَ في ليل ِ المدينه ، 
فركضنا نحوه ُ نحن المليئين بأرحام سكينه .
....
( 7 ) 
لم أخفْ قطُ ، ولكنّ رفاقي 
رنّحوا الشمسَ ، وضجّوا باختناق ِ . 
( لم يعدْ من حولنا غير أفاع ٍ ، وضبابْ 
ها هو الأفقُ مغطّىً بالصديدْ 
بالجليدْ 
وبأشباح الظلامْ 
قلقٌ يأكلنا .. يَـفْري دمانا ) . 
نظروا ..
لم يبصروا كفَّ المسيح ِ 
عائداً يحملُ كالورد ِ عيونَ الشهداء ِ 
لم يرو ِ رأس " برومثيوس " المورِّدْ 
يتحدى الريح في درب ِ الفداء ِ ، 
لم يروا نور محمد 
ــ ( أي جدوى ) ؟!
ألف جدوى 
حينما نكسرُ أنيابَ أسانا ،
قبل أن تنشب َ في لحم ِ سوانا ، 
أن نلاقي الموتَ بالورد ــ بطوله 
فلقد ملَّ دمَ الطّافينَ في قيءِ الرجوله .
...
( 8) 
أنكروا شمسَ الظهيره 
فإذا الحبّ عويلُ 
وإذا الأعين أبوابُ قبور ٍ ، والدمُ الساخنُ تَـفْـلٌ ووحولُ 
خيلُـهم صارت خيولاً من تمور ٍ أكلوها !
وإذا اليأس ُ علامه 
حفرتها قطّـة ٌ فوق جباه الشعراءْ 
أصبح الكلُ ( مليئين بقشٍّ وغبار ) 
( غرباءْ )   
وتهاووا 
سقطوا للخوف والزيف ضحايا 
وربانا 
لم تزل ترقب أن نزرع شيئاً لقرانا .
...
 ( 9 ) 
وبلا ــ دود ٍ بعينيَّ ــ تطلّعتُ إلى أفقي المنوّر 
فإذا قَّبة ُ عطر ٍ ، ومرايا ، 
وشراع ٌ أخضرُ البوْح ِ منشّرْ 
وإذا حقلي فمٌ فكَّ لجامَـهْ 
صار في قلبي حمامـــهْ 
فضحكتُ 
وتفّـتحتُ : ( إلى ألف ِ جهنّـم 
أيها الجوّفُ المليئون بقشٍّ وغبار ) .
وانحنيتُ 
أحفرُ الأرضَ بأسناني .. وأحلامي الجديده 
أفتحُ الباب لإنسان بلادي 
ليرى الله على كلّ الوهاد ِ 
ويوارى بالحكايات السعيده 
صحبَـنا الجوفَ .. الضحايا ..
....
( 10 ) 
كلُّ عِـرْق ٍ يهتفْ :
ولنعش في أرضنا البكر البطوله 
وأيادينا القصيره 
والغناء 
ولتعش شمسُ الظهيره . 
 ( مجيدي : عملة عثمانية )
بغداد ـ إبراهيم الزبيدي *
عن مجلة ــ شعر ــ  شهرية للشعر العربي   ( القاهرة ) .
العدد الرابع عشر "  السنة الثانية 1965 "
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-29 الثلاثاء

السبت، مايو 26، 2012

حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ

حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ

Submitted by admin on Sat, 05/26/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

قالَ البابليُّ: 
أيُّها الملحُ، أنتَ سِرُّ وجوديَ.
ردّ الملحُ: 
كم أنتَ ساذَجْ!
حملتني المرأةُ في صدرِها عشرين عاماً
اتّكأتْ فوق خاصِرَتِها كعنقود عنب
طوّقتُ عُنقَها كَلَيْلٍ من زَبَدْ
من ثَديِها الأيمنِ رضِعتُ لونيَ
وغمزت الريحَ حتى نثرتني
يباباً فوق فخذيها
حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ
من بينِ أصابِعها لعقتُ لبلابَ الصبرِ
طوّقتُ كاحِلَها
وتسرّبتُ تحتَ الإبطِ
لإبطها طعمُ رغيفِ خُبْزٍ ساخِنْ
...
قالَ البابلي:
حُلَّ عُرى العُقدةِ وارفع السحرَ عَنِّي.
ردّ الملحُ:
ألقِمِ النارَ ذاكرتك إذا ما استيقظتَ
واصنعْ لنهارِكَ ذاكِرةً جديدةْ
وإن مرّت بكَ الريحُ
لا تُحاوِل إمساكَها بتلابيبِ الخشبِ
بل امتطِ صَهوَتَها
فإذا حملتك إلى صحراءٍ
كُنْ
حبّةَ
رملٍ 
غريبةْ
و إذا حملَتكَ فوق رؤوسِ الأشجارِ
داعِبْ رأسها كما تداعب صفحةِ الماءْ
وإذا ما عُدْتَ لمنزِلِكَ ليلاً
احكِ لزوجتكَ حكايةً
وقبّل أولادَكَ النائمينَ
واهمُسْ في آذانِهِم
حُبَّ الحياةْ.
....
قالَ البابليُّ:
أتعبني ذاكَ الكلامُ المنثورُ على حجرٍ
ردّ الملحُ:
القصيدةُ امرأةٌ تختالُ رغبةً
إن تركتها لِعَطَشها، قتلكَ الظّمأُ
وإن رَوَيتها، أغرَقَكَ الماءُ
إن تغنّيتَ بِها زَجَرَتكَ
إن مَسَسْتَها قَتَلتكَ.
الشعرُ عربيدٌ طليقٌ، حُرٌّ
من الأنا و الأنت
هُدْهُد لِسانُهُ كُلَّ اللُغاتِ
حتّى كلامُ
الصمتْ
....
قال البابليُّ:
ما الفِكرْ؟
ردّ الملحُ:
إغواءٌ، وكلُّ مُفكّرٍ حوّاءْ
يُزَيّنُ لها شيطانُ الجنّةِ لعقَ السُّكَّرِ من أصابِعِ الحرفِ
إذا ما مَسّت شفتاها الندى
هوى بِها
طوبى للمُفكّرِ
علّمتهُ اللّعنةُ أن يُبارِكَ الصّفعةَ الثّانية
طوبى لهُ
سيزيفاً لا يملُ حَجرُهُ
و ثورٌ يصهل.. ويُبْدِلُ قرنهُ 
إذا أضناهُ التّعبُ.
....
قالَ البابليُّ:
وما الموسيقى؟
ردّ الملحُ:
حوريّةٌ ضاق صدرُ البحرِ بعشقها
فحمّلَ الريح عِبْءَ هواها
أرسلها لتضاجِعَ أصابِعَ عاشِقٍ
سكبَ دموعَهُ نهوند الفُراقِ.
ما حيلتُكَ إن جفّتِ الكلمات؟
ما حيلةُ الريحِ إن تنفّسَها نايٌ
يُداعِبُ صدرَ الإله؟
فيضيقُ نبضُهُ أرَقاً
ويُهَمْهِمُ لخلوده لحنَ الهزام
لا هو خَالِقُها
ولا أنتْ
هي اللهُ إذا ما حنَّ وترٌ
وآهٍ إذا فاضَ معنى.
...
قالَ البابليُّ:
لماذا أحيا فِيما سأموتُ؟
ردّ الملحُ:
لا تُفكّر بما ستَتْرُك
إذا أسرجَ الموتُ حَصانَهُ أمامَ حُلمِكَ
فكّرْ بِجُرْعَةِ ماءٍ شَرِبْتَها عِنْدَ الظّمأ
بفيء شجرةٍ في يومٍ قائِظ
ببنفسَجَةٍ غائمةٍ نَمَتْ قُربَ حَجَرٍ صقيلٍ
وَهَبَتْ حَياتَها للشّهْدِ
وَوَهَبْتَ لِلحُلْمِ حَيَاتَكَ
لا تَقُلْ انتهيت
قُلْ بَدَأتُ حُلْماً جديداً
وتناثَرَ المِلْحْ.
الكاتب: سامراء خالد
شعر عمودي: 1
خاص: خاص ألف
تاريخ المقال: 2012-05-26 السبت



الأربعاء، مايو 23، 2012

أحبك سدى‏

أحبك سدى‏

Submitted by admin on Wed, 05/16/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
الإهداء ..

لـ وجهها ، حفنة أقمار اضاءت على عجل سراب 
الروح
لـ ضحكتها ، رقص المساءات الطويل على شفاه 
الوقت
لـ روحها ، وطن العصافير التي هرمت على باب 
الرجوع
لـ حبها ، ارتباك الشواطئ في شفاه البحر
لـها !!
ولكل الأشياء الجميلة التي تموت الآن !!

*** 
أحبك سدى
حين يختنق الصباح
في جفن الرحيل
وترتمي شهقة الأحلام
في عرس الخيال
أدون في نزيف الوقت
انتكاسة حبنا الهش
منذ أول رعشةٍ
في شفاه التردد
أزين حائط الإنكار
بما فاض من لهو المساءات
في رصيف الضوء
أعلق خطوة عبرت
سياج الروح
غشاوة في رؤى الحلم
وأخشى على مزاجك الطفل
من نكسةٍ في جدار القلب
تودي يقين الصيف
احتمالات الخريف
وتتلو على ورق الظنون
وصايا الخوف
... 
ليجفل الربيع
وترتمي
سحابة الهجر
في عين الذهول
تعيدين هول المسافات
لاختناقي الأول
تعبرين كثيراً في دمي المكسور
قبل أن يتخثر الحب
في معابر الروح
ويجف الملح في جسد الكلام
فتصمت الدروب التي رقصت
على ايقاع لقياك
وترتمي ظلال اليدين
على نعش الفراق
ويمضي بي العمر
في غور الهروب
وحيداً أطارد طيفك المهجور
في نزف البدايات
ألملم عنب الدروب
التي نضجت
في حصاد قصتنا
وأنهي مسرح الأشواق
برقصة أخرى
في عزاء الحب
ثم
أحبك
سدى
يترنح الآتي من الأوهام
في ثمالة الروح
ريثما ينضج النسيان
في ريحانة القلب
ويغدو الربيع في حلٍ
من مواسم عطرك
أو ريثما يكف الفراغ
عن التكاثر في جسد الوقت
وتنحني سروة الوعد
على كتف الفراق
أو لعلها !!!
لعنة الحب الذي يهوى
تمرغ العشاق
في وحل الغياب
وينتشي من رغبة عزباء
لم ترتوِ بعد
في فصل الندم
أحبك سدى ،،
حين فكرت بتغير المواسم
حتى يلائم صيفي
بحرك المتقلب
فلا أخضر صيفي
ولا استوى مزاج البحر
كنت أدرك بفطرة المهجور
أنك تعدين كأس الوداع
وأن الضباب الذي اصطف
في سحاب ضحكتك
سيحجب عما قليل رؤياي
وأنك لم تشبعي بعد
من نهم السقوط
في ارتباك الحب
ولم يرتوِ لحنك النشاذ
من حناجر خيبتي
وأنا
أحبك
أحبك سدى
سيقسو عليك القلب كثيراً
ويقسو علي
سأدون انكسار وجهك
في انحناء مدينتي
سأنزع عن الورد مزاياك
حتى تكف العصافير عن نقر انتظاري
سأشرّع نوافذ البوح العتيق
للوجوه العابرة
سألوّح للريح
وأنت
راحلة لاشك
خلف وهمك القديم
تلملمين ضفاف سرابك الموعود
من ليل غربتنا
ترتبين على مهل
سرير البوح
ليرتاح الأنين
في جسد القصيد
ويصّفر الحنين
في شرفات الرجوع
وأنا
أحبك ،،
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
وامضي
في شهقة الحب الأخير
كل مافيك ينبض بالغياب
وكل مافيَّ ينبض بك
ينبض الآن ،، سدى
الكاتب: شادي احمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-16 الأربعاء