الأربعاء، مايو 23، 2012

أحبك سدى‏

أحبك سدى‏

Submitted by admin on Wed, 05/16/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
الإهداء ..

لـ وجهها ، حفنة أقمار اضاءت على عجل سراب 
الروح
لـ ضحكتها ، رقص المساءات الطويل على شفاه 
الوقت
لـ روحها ، وطن العصافير التي هرمت على باب 
الرجوع
لـ حبها ، ارتباك الشواطئ في شفاه البحر
لـها !!
ولكل الأشياء الجميلة التي تموت الآن !!

*** 
أحبك سدى
حين يختنق الصباح
في جفن الرحيل
وترتمي شهقة الأحلام
في عرس الخيال
أدون في نزيف الوقت
انتكاسة حبنا الهش
منذ أول رعشةٍ
في شفاه التردد
أزين حائط الإنكار
بما فاض من لهو المساءات
في رصيف الضوء
أعلق خطوة عبرت
سياج الروح
غشاوة في رؤى الحلم
وأخشى على مزاجك الطفل
من نكسةٍ في جدار القلب
تودي يقين الصيف
احتمالات الخريف
وتتلو على ورق الظنون
وصايا الخوف
... 
ليجفل الربيع
وترتمي
سحابة الهجر
في عين الذهول
تعيدين هول المسافات
لاختناقي الأول
تعبرين كثيراً في دمي المكسور
قبل أن يتخثر الحب
في معابر الروح
ويجف الملح في جسد الكلام
فتصمت الدروب التي رقصت
على ايقاع لقياك
وترتمي ظلال اليدين
على نعش الفراق
ويمضي بي العمر
في غور الهروب
وحيداً أطارد طيفك المهجور
في نزف البدايات
ألملم عنب الدروب
التي نضجت
في حصاد قصتنا
وأنهي مسرح الأشواق
برقصة أخرى
في عزاء الحب
ثم
أحبك
سدى
يترنح الآتي من الأوهام
في ثمالة الروح
ريثما ينضج النسيان
في ريحانة القلب
ويغدو الربيع في حلٍ
من مواسم عطرك
أو ريثما يكف الفراغ
عن التكاثر في جسد الوقت
وتنحني سروة الوعد
على كتف الفراق
أو لعلها !!!
لعنة الحب الذي يهوى
تمرغ العشاق
في وحل الغياب
وينتشي من رغبة عزباء
لم ترتوِ بعد
في فصل الندم
أحبك سدى ،،
حين فكرت بتغير المواسم
حتى يلائم صيفي
بحرك المتقلب
فلا أخضر صيفي
ولا استوى مزاج البحر
كنت أدرك بفطرة المهجور
أنك تعدين كأس الوداع
وأن الضباب الذي اصطف
في سحاب ضحكتك
سيحجب عما قليل رؤياي
وأنك لم تشبعي بعد
من نهم السقوط
في ارتباك الحب
ولم يرتوِ لحنك النشاذ
من حناجر خيبتي
وأنا
أحبك
أحبك سدى
سيقسو عليك القلب كثيراً
ويقسو علي
سأدون انكسار وجهك
في انحناء مدينتي
سأنزع عن الورد مزاياك
حتى تكف العصافير عن نقر انتظاري
سأشرّع نوافذ البوح العتيق
للوجوه العابرة
سألوّح للريح
وأنت
راحلة لاشك
خلف وهمك القديم
تلملمين ضفاف سرابك الموعود
من ليل غربتنا
ترتبين على مهل
سرير البوح
ليرتاح الأنين
في جسد القصيد
ويصّفر الحنين
في شرفات الرجوع
وأنا
أحبك ،،
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
وامضي
في شهقة الحب الأخير
كل مافيك ينبض بالغياب
وكل مافيَّ ينبض بك
ينبض الآن ،، سدى
الكاتب: شادي احمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-16 الأربعاء



عطرك يدل عليك


عطرك يدل عليك

Submitted by admin on Wed, 05/23/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
لا ترفضين ولا ترتدع يدي
أنا يدي تدفعينني نحو الزقاق
حيث تتشظى المرايا
الخطيئة هي ما نسره
في لحظة وجود اغتنم الوجود
في سوق يغص بباعة الحظ ومهرجين
بين الرماد المنثور
كدم الأضحيات، 
وعاطلين ينظرون 
في سحب السجائر في عيون المارة
أجد طريقي لردفين مشاغبين 
كقطط في كيس عماء
لا ترفضين ولا ترتدع يدي
أنا يدي تدفعينني نحو الزقاق 
حيث تتشظى المرايا
الخطيئة هي ما نسره
في لحظة وجود اغتنم الوجود
أنا ما عليه
في سوق يكتظ
... عطرك يدل عليك
وانا يشبهني النص
بما دفعته من نرد .... كلام
كبوصلة الحياة أنت حياة
مشتتا يجذبني شبيهك
الهواء مئزر لأرامل ينشرن 
سراويلَ مضرجة بدم الكرز 
وشهوة الأرانب في شبق السفاد
النيلي والأزرق وما يحمله النهر
الغادي جدولا
والعنب المسروق من الحواكير
لأطفال يلبسون الصيف أسمالا
بأحذية الذاكرة لنصف وجه جانبي
يلملم الحطب من كرمة الزيتون 
لتتدفأ أمهات يعذبهن ماء الطمث 
بالكثير من رغبة 
لرجل تلمع عيناه في العتمة أنا المتأرجح 
بين جذوع الشجر ينظر
في سماء تمطر رذاذا لنحاس
الهارب من قسوة الإباء
لعراء قارص
كنهار الهي طويل
الكاتب: سلام أحمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-23 الأربعاء



الثلاثاء، مايو 22، 2012

حُلـْميـّات

حُلـْميـّات

Submitted by admin on Thu, 05/17/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً
وكدتُ عن 
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم:
حلم 1 :-
بذاتِ نومٍ قدْ حلمتُ أنـّني 
رأيتـُني 
على جناح طائرٍ 
يطوفُ بي 
بجنةٍ 
ثمارها لمن يشاءُ دانية ْ
فتـّشتُ عن سكانها
وجدتهمْ 
تباعدوا
تغاربوا
وكلُّ واحد لها بما لها
وأصبحتْ
جهاتهم ثمانية 
حلمتُ أنني
صحوتُ خائفاً وأنني
ناديتُ يا...
هلمَّ يا... 
أيتها الزبانية.

 حلم 2:ـ

رأيتني 
أسيرُ في الطريق ِ
مثقلا ً أشدُّ خطوتي
وخطوتي 
تشدُّني لغير ما أريدْ
كان الطريق خالياً
وليس فيه أيّما علامةٍ
تدلني 
بأنني 
أنا الذي 
أسيرُ فيهِ لا سواي
وفجأة ً
يجيء من بعيدْ
يشيرُ لي 
ويبتسمْ
يَمدُّ لي 
بحبلهِ السُّريِّ غيرَ أنهُ
لمّا دنوتُ منهُ كانْ...
(ْيرنُّ صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ 
بإنها...... السادسة)
اللهُ لو بذات حلم ٍ لي يعودْ
اللهُ لو يعودْ
رفعتُ خيمة ً لهُ
على منابع الوريدْ
واكتملتْ.

حلم3 :ـ

رأيتها 
على ضفاف غيمةٍ 
تمددتْ 
غواية ً 
يفيضُ عريُها وفتنة ً بدتْ 
وكنتُ ـ مثلما رأيتـُني ـ
جلستُ عند رأسها  
أعبُّ من ضيائها 
وأخصفُ
على حقول عريها
من ندى  ناي ٍ غويٍّ ينزفُ...
رأيتها 
تبسّمتْ
تمددتْ على أصابعي  
غزالة ً
ترعى دمي .. وترشفُ
وفي الصباح ِ كنتُ قد وجدتني
مُلقىً وفي 
يدي ضفيرة ٌ 
وأحرفٌ 
ومحبرة ْ 
 رفعتـُني مثــّاقلاً
سمعته كصاعقة ْ
(ْيرنُّ صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ 
بأنها...... السادسة)

حلم 4:ـ

رأيتنا 
جماعة ً ــ فيما رأيتُ ــ من بشرْ
 ندور ــ وفقَ معطيات الحلم ــ  فيما يشبه
 القارورة المهشـّمة ْ
ونركضُ
وتركضُ الكلابُ والذئابُ من ورائنا
ونركضُ
وتركضُ الأمواجُ والكوابل الممغنطة ْ
وراءنا 
ويركض الحجرْ
ونركضُ
نلهوج النداءَ والنداءُ يستكنُّ  
في الشفاه خائفاً حذرْ
فـُزعتُ إذ رأيتني مع الجموع راكضاً
وراكضاً وراءهمْ
وثالثاً يشاهدُ المعادلة
وينتظرْ
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً 
وكدتُ عن  
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم:
أن ِ اقطعوا رؤوسَكم....
رؤوسُكم مفخخة ْ)
حسبتُ أنني
لكنني صحوت إذ سمعتُ ساعتي المنبّهة 
ترنُّ بي
 بإنها .... السادسة .
.....
....
نهضتُ خائفاً 
يكادُ قلبي ينفطرْ

حلم 5:ـ

حلمتُ أنني انتصرتْ
صحوتُ خائفاً
كسرتُ ساعتي ونمتْ.

حلم6:ــ

حـ.......ل.... مت
*****
عبد الكريم أبو الشيح
               الرمثا/ الأردن

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-17 الخميس

الجمعة، مايو 18، 2012

ناصية الوعد

ناصية الوعد‏

Submitted by admin on Sun, 02/05/2012 - 01:48
الصورة: 
Teaser: 
في سراديبِ اللهفة ِ توقدُ جمرةَ اللحنِ
القديمِ
حبيتك تانسيت النوم ،
ونسيتُ بعدكِ أن القلبَ لا يستجيبُ للأفراح،
أو يستكينُ للوعودِ المؤجلةِ ، لم تعدْ
في انتظاركْ اتقلبُ فوقَ سرير ِ الضجرْ ، 
أتقاسمُ مع الشراشفِ حنيني لنرجسك ِ ، شوقي 
لاحتضانكْ ، أتلمسُ على عجلٍ دفءَ ضحكتك ، 
عرقَ غيابك ، وما فاضَ من ليلِ الفراقْ
في انتظاركِ أيضاً تنكئُ الذكرياتُ جُرحَ 
الوقتِ المعلقِ في خاصرةِ الوجعْ ، تطلُ 
أصابعُ الهجر من لوحةِ الوعدِ المعلقِ 
بحائطِ النسيانْ ، يتفتحُ الشوقِ في كبدِ 
المساءِ ، ينضجُ الحنينُ على غصنِ الغياب ، 
يتكاثفُ العمرُ في أضلع اللحظة ، يتسّاقطُ 
الصبرُ من خريف الوقت ، لأعدو بوجهي 
المحملِ بالخساراتِ إلى احتمالاتِ الظروفِ 
الفارغة ، متيقناً بالعذاب ، متأبطاً شرَّ 
المسافات البعيدةِ والدروب الخاوية
متلبساً، حنطتك و أنفاسك و كحلَ عينيك ، 
موغلٌ في عمق ِ الخيالِ ألاحقُ طيفكَ 
الممتد بين الصحو والحلم ِ ، بين الرغبةِ 
والعتمةِ ، بين الضوءِ والمجهولْ ، يقفُ 
الحنينٌ على رؤوسِ أصابعي ليطالَ ضفافك ، 
تشتعل الروح ويئنُ في القلب وجعٌ عتيق ، 
فاكتفي بهذا القدْرِ من الغربةِ واستكين 
إلى حائط الذكريات ، أسرج البداياتَ وأغفو 
على مفترقِ حبٍ قديم
هنا عند ناصية الوعدِ ثمةَ ما يخصُ قلبكَ 
أيها الغريب ، كلامُ المقاعدِ وهوسُ الناسْ 
بحزنكَ الظاهر ، ويدٌ تمتدُ صوبَ الحلمِ 
تعانقُ شمسَ الفضولِ وثلج المزاجِ ، وتوغلُ 
في سراديبِ اللهفة ِ توقدُ جمرةَ اللحنِ 
القديمِ
حبيتك تانسيت النوم ،
ونسيتُ بعدكِ أن القلبَ لا يستجيبُ للأفراح، 
أو يستكينُ للوعودِ المؤجلةِ ، لم تعدْ 
قصةُ الغدِ تغريه يرجمُ الوقتَ بالصبرِ 
ويلعنُ الغيابَ على بابِ المسافاتِ ، 
يعلّقُ على صدرِ بابه حكايةَ الأمس ِ ليقرأ 
القادمُ من الأيام وجهكِ على بابِ الروح ِ 
ويدخلُها آمناً مطمئناً ، متلبساً مرةً 
أخرى حنطتك و أنفاسكِ ، وكحلَ عينيكِ التي 
تعدو في فضاءِ القلبِ الضيقِ تارةً والرحبِ 
حينَ يتوسعُ وجهكِ في مساراته ويسرجُ 
الجهات للدهشةِ ، يسمي الأشياءَ بأسمائها 
التي حضرت ، يلقنُ الصمتَ فصلَ الرحيل 
ويرميه بأسماءِ من عبروا جسر محبتي بعدك 
لينطقَ الحجرُ/ آه/ الغيابِ ويملؤني الحنينُ 
إليك بالزهرِ والنرجس والحكايات البعيدة 
لتصعدُ الآمال كتفَ المساء ويصدحَ القلب ، 
أحبك وحدك ،،
أقلبُ ليلي في انتظارك على وقعِ الصدف ْ ، 
على وقع الدروب التي أتعبها الغياب ، هنا 
في كلِّ زاويةٍ من النسيانِ يتقمصُ وجهكِ 
الوهمَ الذي أصدقهُ ويعصفُ بالفراغ ِ الذي 
تملئينهُ وحدكِ بين حبينِ أو وعدينِ 
يتكاثفُ الأمانُ في أضلعي ِ كلما شددتُ جذعي 
إلى سرابكِ يتدلى الحنينُ من نخلِ غيابك من 
ضحكةٍ عجلى تخُطيّنَ بها وجهَ المساءاتِ 
الغريبةِ فيزهرُ برعمُ الآه في صدر المغني 
ويفيضُ على مهلٍ ليلُ غربتنا الطويل
استجمعُ الخرافات القديمة كلها لأرويكِ ، 
لأحكي للعابرين قصتنا ، أدون على حائطِ 
الصبر وصيةَ جسمك ِ المبتلِ بالأمنيات 
ليهتدي الصبحُ إلى منابتِ قمحكِ ، وينبتَ 
العشبُ بيننا والبيتُ والأطفالُ والياسيمن
وأحبـك وتعلمين ،، كلما غبتِ ، و عدت ، وحين 
تبسمين
تهجرني المنافي ، ويورق في صدري الحنين ، 
تنضج الأحلام وينسحب الخوف ويعيد الوقت 
رصيف اللهفة الأولى من حدودِ قبلةٍ على خدي 
حتى نهايات الرحيل
أوزع بطاقة شكرٍ لكلِّ من ساند حزني عليك ِ 
واهداني المستحيل ، وأوهمني أن الزمانَ 
عبدُ المصادفات والوعود المؤجلة ، سيد 
الخرافاتِ يأتيني بك حين يخيب ظني بالرجوعِ 
لأكمل بعدها فصل الحب على اعتابِ أمنيةٍ 
هشّة ولحنٍ قديم
تتكئ الشوارع في غيابك على وجه خطوتنا 
البعيدة ، تتقاسم مع الليل صخب الحكايات 
والوجوه العابرة تصطفُ الحرائقُ تباعاً على 
باب الروح ِ ليشتعل البوحُ من رمادِ الفقدِ 
ويبرعم زهرُ الحب في أرض الغياب
يلفحني وجهك في كل الشوارع ولاأراك ، 
يغمرني دفءٌ غريب ، ادقق في كل الوجوه لأعرف 
من فرحتها أنك الآن هنا يفصلني عن لقياك 
خطوة أخرى ورصيف ، ابعثر الأشواق في كل صوبٍ 
انثرُ القلبَ في كل اتجاه افترش المسافات 
لتصلِ إلي ، ينسحب الخوف مني ويخلي الساحة 
للأمان ، للقادم من الأيام يكتظُ المكان 
بالرغبةِ والفرحةِ والدهشةِ والضوءِ 
والمجهول
وأحبك وتعلمين ، ثم أحبك
وتعلمين ،،
الكاتب: شادي احمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-05 الأحد





الخميس، مايو 17، 2012

خطيئة اللقاء المشتهى

خطيئة اللقاء المشتهى

Submitted by admin on Wed, 05/09/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل لا يريد أن ينتهي.....!
رائحة الخطيئة
أعني خطيئة اللقاء المشتهى
عطرت جسدي بكامله
...
حين كنا.......و كانوا
وكان الضجيج سيد المكان
نسجت من شهقاته الثلاث....منديلا
لأمسح عرق صبره
في كنف وحدتنا
...
أحبه....و أحب رائحة خطيئتي
التي تعطرني و تربكه
...
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل
لا يريد أن ينتهي.....!
***
كقطة عرجاء على
قارعة المساء.....أنوء
...
نافذة الحنين
تراب المسافات
و شوارع ضجت بصمتها....
مواء مشبع بالجفاف أنا
....
الكاتب: نغم أبو علي
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-09 الأربعاء



السبت، مايو 12، 2012

هشيم عشق في اناء الهوى

هشيم عشق في اناء الهوى

Submitted by admin on Thu, 05/10/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
حر قبلتي لم يزل على شفاهك
يثمر فصول غواية
سافر الي متى مايُصبح سري
دليل مواعيدك
 لألملمك هشيم عشق في اناء الهوى
في محطاتِ الرحيل
يقرضني الوقت
ذات اليمين  قلقا
وذات الشمال  خوفا
وعلى دكةِ المدى  لي قلبي الحنون
فشكرا ً لدقائقك َ الخمس
الملتفة َ حولي
,أصابعَ      حبٍ

...  سخرية

لاتحاولَ عبثا  ًإسدال الستار عن شموسي
فكل الخيوطِ بيدي
لأني احترمُ رأيي
حر قبلتي لم يزل على شفاهك
يثمر فصول غواية 
سافر الي متى مايُصبح سري
دليل مواعيدك
 لألملمك هشيم عشق في اناء الهوى
وأنثرك صدى نسيان 
كؤوس عمري ملت الانتظار
وأنا اشرب  نخب السهر
وأمني القلب بلحظة نقاء
وأنا الناسكة الاولى
ولأنك جحدت  في محرابي
ساملا قدح استجدائك
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لااااااااااااااااااااااااااااااااا
لاني احترم رائي ...
الكاتب: رائدة جرجيس
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-10 الخميس



الأحد، مايو 06، 2012

قبر من ضوء

قبر من ضوء

Submitted by تعليق on Mon, 09/14/2009 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 


القصيدة لؤلؤة مطمورة تحت الماء
في الشفافية ترقد عارية كملاك
أجلس بهدوء أبصرها
تنثر عطرها في المكان
أرقبها وهي تتفتح وردة ً
تعبق برائحة التراب
تحت كومة من الألفاظ المكسوة بالدمع
تلبد القصيدة مثل نهد ٍ مدجج ٍ بالثياب
لاأدري ماذا أفعل وهذا النمل
بنى له مساكن في رأسي ؟
وماذا أفعل بالوقت
هل أسلقه أم أتفرج عليه
وهو يرعى كالدب في حقولي ؟
ينهشني حنين وظمأ
يركض في شراييني
ماذا أفعل والسراب يومىء ُ
لي في كأس الماء الفارغ
والقصيدة ُ تتبرج أمامي متوثبة كالشلال
الشرود ُ يلتهمني وأنا أبتسم
أنزل البئر رويدا ً رويدا ً
حيث التأمل والشرود وتقشير الأحلام
ثاوية في مخدعها الكلمات ُ
أشير إليها فتأتي مهرولة ً
حيث أقيم في الصمت
تدفعني الريح ُ برفق
كزورق ورقي يترنح فوق الماء
الوحدة تقرض لي أيامي
من صمتها أتعلم حكمة الكلام
وحدتي مقهى أرتادها طول الوقت
وحدتي ساقية تغسل الوقت بالحنان
لو يعيرني الهدهد ُ قلنسوته الخضراء
وقبل أن يرف لي الطرف ُ
يجيئني ببلقيس من الكرخ
وعدتها أن أكتب لها قصيدة
أن أسرق لها كلمات من البنفسج
وأضع نجمة الصباح
خاتما ً في يدها
والنهر ترتديه قميصا ً من ماء
بلقيس كلمة تجرح النسيم
وتؤلم الندى
بلقيس تستل حروفها الخمس
من قلب جن ّ كقيس ٍ
وقيس الذي يجلده قلبه
الحنان جلاد العاشق
وبلقيس بين يديّ سيكارة تحترق
بلقيس ذكرى حلم لم يولد بعد
ذكرى موسيقى تمشي
حافية ً في رأسي
أنا الذي خرج من شرنقة الموت
لي مثل الفراشة
قبر ٌ من ضوء .
شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا

الكاتب: علوان حسين



الجمعة، مايو 04، 2012

قصائد قصيرة آه


قصائد قصيرة آه

Submitted by admin on Sat, 04/21/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته
ونسينا للنجمِ قصةً تروى
التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة
لننسى آلامَ الضوءِ
وصدّقنا

حلم
كلما أحلمُ تقفُ  الشمسُ في وجهي
كصليبِ الكنيسة
كمحرابِ الجامع
كأنّ الحلمَ خطيئةٌ!

آه!

آهٍ يا قمراً هلَّ على أرضٍ  أعمدةُ الرصيف فيهِ حرّى! 
آهٍ يا نجمةً في سماء المدنِ أضواءُ  السيّاراتِ خنقتْها
نضحكُ و نحضنُ الحزنَ بابتسامةٍ
نضحكُ وفي الضحكةِ ضجيجُ آلامٍ
وبعضُ دمعٍ 
فتاتُ خبزٍ
رشةُ ملحٍ
وعندَ صوتِ أولِ أغنيةٍ
يسقطُ القناعُ في بشارةٍ لوجهِ الحزنِ

حصار

جنّتِ السماء  من حولي حصاراً
أشعلتِ العلياء برقاً
تصدحُ رعداً
..وأنا..
بانتظار ِ الشمسِ لتجففَ قلبي المبللْ

رحيل

غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته
ونسينا للنجمِ قصةً تروى
التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة
لننسى آلامَ الضوءِ
وصدّقنا

في رحابِ العامِ الجديدْ

منْ بخارِ الحزنِ يرسو
ندياً ندياً
في رحابِ العامِ الجديد
يتصاعدُ الوجهُ العتيق
يتماهى  الصوتُ الرقيق
يتشتَتُ الأملُ الكبير
بين أضواءِ أعمدةِ الرصيف
في رحابِ العامِ الجديد
يطلبونَ العمرَ المديد
شمعةٌ نصلبُها وسطَ الطريق
بلعبةٍ ناريّةٍ نعلنُ الموتَ 
لدربٍ  فيهِ ضحكٌ ودمعٌ
 شتاتٌ شتات 
يتلظى الحزنُ القديم
في تراتيلِ الليلِ  ريحٌ تغني 
وفاةَ عامٍ قديمٍ 
دقّاتُ أجراسِ الكنيسةِ
تعلنُ الحزنَ الحديث
في نعوة المفرقعات وفاة عام قديم بين عزاء الطرقات
في رحابِ العامِ الجديد
بخارٌ بخارْ

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-21 السبت



الخميس، مايو 03، 2012

خنتك مع الحياة

خنتك مع الحياة

Submitted by admin on Mon, 04/23/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
يا امرأة تتكسرين
تشلّين البحر
تتيممين بقبلة رطبة
أما آن لصديق هادئ
يجهر بكرامة سريرك
خيانة
 ***
لأنني أكثر حرية منك
خنتك مع الحياة
 ***

تحالف

***
مع أنه كان متحالفا مع جغرافيا
فقد كان يسكن في شقة
قريبة من باب حريتي
ولأن حريتي ليس لها باب
أغلق شبابيكه.. مات.
***

حرية

***
الأصابع تشكيل لغوي
والخواتم أضعف من أن تنسل
نحو أقفاص السماء
صار للمستدير لون
اسمه الحرية
***

بوح

***
يا امرأة
تتكسرين
تشلّين البحر
تتيممين بقبلة رطبة
أما آن لصديق هادئ
يجهر بكرامة سريرك
وموعد آخر مع القصيدة

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-23 الإثنين



الاثنين، أبريل 30، 2012

بلورة المرجان


بلورة المرجان

Submitted by admin on Thu, 04/19/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
ما الذي فينا؟
الذي فينا لؤلؤة
تغفو في بحرك تارة
وتارة تومض في بحري
فيض ألوان
ما الذي بيننا
ماء هو.. 
أم سراب؟!
الذي فيَّ بحرك
والذي فيكِ بحري
نقطع الماء بعد الماء
نبحث عن لؤلؤة البخور
بين المراجين!!
***
ما الذي فينا؟
الذي فينا لؤلؤة 
تغفو في بحرك تارة
وتارة تومض في بحري
فيض ألوان
يختلط الأمر علينا
حتى لحظة ما قبل الموت
تصهلين فيَّ زوبعة يقين
***
أغطس في بحرك
جني تتقاذفني الأمواج
 من ماء لماء
وأراكِ قد لويت عنق الوقت
تساميتِ مع الغناء
" هو المنسي 
يرتشفني مع عسل الرضاب "
فهيا نشرب القهوة عند البحر
فالجو حار
والرطوبة تأخذ الأنفاس إلى الغياب..
***
يتوارث الصيادون ما جاء في الأسفار
عن امرأة ورجل
يحتسيان القهوة
من كأس زنبقة
رضعت من لؤلؤة محارة
ترقد بين شعاب المرجان!!
الكاتب: غريب عسقلاني
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-19 الخميس



السبت، أبريل 28، 2012

عراجينُ مائها الصيفي..


عراجينُ مائها الصيفي..

Submitted by admin on Sun, 04/22/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
وأنثاي قد لعب بها البحر
حينا من السباحة،
توسدها الموج فأنقذها موجي،
حملها عروسا
ووهبها للضوء
ذكورة البحر هائجة هذا المساء، 
وأنا أقف على اليابسة 
رأيتها على مضض تشتهى أن تبتل، 
تقترب بسمرتها من ملحه، 
ثم تهدأ تحته فيشكلان 
معا عمقا لا تفقه لذته إلا الأسماك، 
ولا يعرف سرّه إلا الغواص الماهر، 
الشاطئ بمهارة يُرعشها من حين لآخر، 
فتهرب في غنج حبيباتها.. 
تعجبها اللعبة فتعود ثانية، 
ينبسط الماء فوقها فيبدو كثوب رقيق، 
ويترك كلما يعود 
فقاعات تتراءى أزهارا 
كالتي يُطرزُ بها ثوبُ العروس عادة، 
في بهلوانية مدهشة 
تلعب السمكة في نقطة التلاحم.. 
وتظل يد البحر تكرر جذبها 
خوفا عليها من الموت، 
امتد التزاوجٌ على طول الشاطئ، 
البحر يهمس لي أن أصير بحرا 
وأبحث عن يابسة، 
عندما شدّت الأرض على شاطئه 
انصرفت حتى لا أعكر صفو هذا التلاحم 
في حر هذا الصيف، 
ألهمني البحر ذكورته 
ومنحتني الأرض مساحة كي أهيج، 
رقصْتُ 
وأنثاي قد لعب بها البحر 
حينا من السباحة، 
توسدها الموج فأنقذها موجي، 
حملها عروسا 
ووهبها للضوء، 
تكسرت قرون الشمس على وهجها، 
رميت مجاذيفي 
وتسلقتُ عراجين مائها الصيفي، 
غمزت لي الأرض 
وذابت في بحرها، 
وشيئا فشيئا نامت 
على وقعنا الشمس 
ناشفة خلف الماء.

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-22 الأحد



الأربعاء، أبريل 25، 2012

الطوفان


Submitted by admin on Mon, 04/16/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 


قلت سيأتي يومٌ أتوحّش فيه 
وأفترسُـكَ 
ثم أستريح.
جميع أدوية العالم لن تمنحني 
تلك الفرصة،
لا أُشنة البحار ولا بخور الأولياء. 
وأديان العالم؟ 
هل نسيتك حقا ً؟
نسيت بغالك وسياطك،
نسيت ذلك المسلخ العظيم 
التاريخ 
الذي يقال له شرفاتي؟
قرأت مجدك , وبالسياط رُدّت الصفحات 
أطعمتُ كنوزك لحمي وعظمي،
فلم تشبع. 
وليلي ليل، مصابيحي عجفاء. 
قلت،
أنهب الزيوت المقدّسة 
علها تعيد أبصارنا 
لكنكَ امتطيت جوادك وطرت إلى الصحراء. 
الكاتب: سنية الصالح
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-04-16 الإثنين