الجمعة، يونيو 01، 2012

احتمال وقصائد أخرى..

احتمال وقصائد أخرى

Submitted by admin on Wed, 05/30/2012 - 02:13
الصورة: 
Teaser: 
لماذا نعود للنوافذ
بعد انكسار الجهات؟!
أبيح وردك
عصافيري تسرّح/ رماديك/
تأتيني بهذا الغمام
احتمال
نتعرى...
يهطل الوطن مغتسلا بالخيبات
نتعرى...
كم من الحزن ضيعنا؟
كم من الوجوه كسرنا
نتعرى...
في زمن الاحتمالات...
صباحي لا يضج بأنفاسك
.. ..
ودائما خيباتك يا آدم
***
 صدى
لماذا نعود للنوافذ 
بعد انكسار الجهات؟!
أبيح وردك
عصافيري تسرّح/ رماديك/
تأتيني بهذا الغمام
أهطل متخمة باليمام
***

قول

قال: لي وقت بحجم قهوتنا
قلت: ويجوز وجهي للنهار
نهار يركلنا من صهوة الزمن 
قال: عن اي جديد تهذي
الجديد فينا نسي أنه جديد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-30 الأربعاء



الثلاثاء، مايو 29، 2012

الموت .. والقش .. والظهيرة


الموت .. والقش .. والظهيرة

Submitted by admin on Tue, 05/29/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
ها هنا بعض ُ بقايا مقبره
لاكها الريحُ ، ومجّـتها الرمال
لم تزل فيها بقايا مقصلة
يحتها بعضُ عظام ٍ عافها كفُّ الزّوالْ
وطرابيشُ وصُرّه
( 1 ) 
وأفقنا 
نحنُ خمسون صبيّـاً وصبيّــة 
حقلنا خلف التلال الساحليّـــه 
بيننا خمس صحارى ،
فحملنا الأفؤس البيض الفتيّــه 
وتركنا بيتنا الراكع ِ في الليل ..
وأسرجنا الخيول العربيه 
وانطلقنا .. نتبارى ..
ونغنِّـي 
ونجوم الليل تفاح ضياء ِ 
وشذى الرمل بخورٌ . والمدى دون انتهاء ِ
....
( 2 ) 
حينما اجتزنا ربا الصبّـار .. أصبحنا رفوفْ
ــ كلُ رفٍّ عشرةٌ منا ــ 
ولكنّـا انطلقنا  
دون أن نسمع أصوات الكهوفْ
فلقد أغْـلَـقَـنَـا عنها هوانا : 
ربوةٌ .
أخرى .
والخيولْ 
كرماح النهار تجتاز القفار . 
بعدُ لم نلمحْ على الأفق مناديلَ النهار . 
...
( 3 ) 
ها هنا بعض ُ بقايا مقبره 
لاكها الريحُ ، ومجّـتها الرمال 
لم تزل فيها بقايا مقصلة 
يحتها بعضُ عظام ٍ عافها كفُّ الزّوالْ 
وطرابيشُ وصُرّه 
غرست في الوحل خمسين " مجيدي " 
فبصقنا فوقها .. ثم انطلقنا من جديد ِ 
بيد أَنّــا قد نقصنا نصف رفْ 
....
( 4 ) 
لم نزلْ نركض، والفجر أطلْ 
فوقنا تركضُ أفراسُ غمامْ 
وزقازيق حمامْ .
قد بلغنا من صحارانا الأخيره 
لم نزل فيها ، ولكنّــا افترقنا : 
خمسةٌ ساروا على أقصى اليسار 
فتلوا الطين شواربْ !
ومضوا عنّــا إلى دنيا العجائبْ . 
عشرة ساروا على أقصى اليمينْ 
لبسوا ( تفتا ) وصاروا فجأة ً زرقَ العيونْ 
يرقصون 
يتساقون طلىً أسودَ كالدمِّ . تركناهم سكارى 
وانطلقنا للأمامْ 
ــ لم نعد إلاّ ثلاثين صبيّــاً وصبيّــة ــ 
نتبارى .
لم نزل نركض والفجر أطلْ . 
....
( 5 ) 
قد وصلنا حقلنا عند الظّهيره  
 فأقمنا خيمة ً من فرح ِ 
ونزعنا عندها عبءَ الطريق 
شبحٌ كان فذرْذرنا حطامَ الشّبح ِ 
وحملنا بأغانينا المحاريث الكبيره 
ومضينا نزرع الخبزَ لأطفال قرانا 
ــ لم نكن إلاّ ثلاثين صبيّـاً وصبيّـة ــ
آه ٍ ما أحلى الظهيرة 
حينما تشهد ميلاداً جديداً لقرانا ..؟!
....
( 6 ) 
حقلنا كان جزيرة : 
من هنا تلٌ .. وتلٌ من هناك 
من هنا كهفٌ .. وكهفٌ من هناك 
وإذ ِ انداحت أيادينا القصيرة 
تسحب الشمسَ إلى شاطي الجزيرة 
هزَّنا صوتٌ مخيفٌ من بعيد 
مثل جبل ٍ من دم ٍ خضَّ سفينة . 
كان في شاطئنا الآخر شيخ ٌ يطلب الغوثَ ويبكي : 
( أنا أجوفْ ،
أنا مملوء ٌ بقشٍّ وغبار ِ ، 
أرضُنا أمست يبابا ، 
عشعشَ الموتُ علينا ) .  
لم نشخ نحن : 
ــ ( مَـن الصارخ ُ ؟ ) 
( إني أنا إليوتُ العجوز ) 
كان قطّاً شاخَ في ليل ِ المدينه ، 
فركضنا نحوه ُ نحن المليئين بأرحام سكينه .
....
( 7 ) 
لم أخفْ قطُ ، ولكنّ رفاقي 
رنّحوا الشمسَ ، وضجّوا باختناق ِ . 
( لم يعدْ من حولنا غير أفاع ٍ ، وضبابْ 
ها هو الأفقُ مغطّىً بالصديدْ 
بالجليدْ 
وبأشباح الظلامْ 
قلقٌ يأكلنا .. يَـفْري دمانا ) . 
نظروا ..
لم يبصروا كفَّ المسيح ِ 
عائداً يحملُ كالورد ِ عيونَ الشهداء ِ 
لم يرو ِ رأس " برومثيوس " المورِّدْ 
يتحدى الريح في درب ِ الفداء ِ ، 
لم يروا نور محمد 
ــ ( أي جدوى ) ؟!
ألف جدوى 
حينما نكسرُ أنيابَ أسانا ،
قبل أن تنشب َ في لحم ِ سوانا ، 
أن نلاقي الموتَ بالورد ــ بطوله 
فلقد ملَّ دمَ الطّافينَ في قيءِ الرجوله .
...
( 8) 
أنكروا شمسَ الظهيره 
فإذا الحبّ عويلُ 
وإذا الأعين أبوابُ قبور ٍ ، والدمُ الساخنُ تَـفْـلٌ ووحولُ 
خيلُـهم صارت خيولاً من تمور ٍ أكلوها !
وإذا اليأس ُ علامه 
حفرتها قطّـة ٌ فوق جباه الشعراءْ 
أصبح الكلُ ( مليئين بقشٍّ وغبار ) 
( غرباءْ )   
وتهاووا 
سقطوا للخوف والزيف ضحايا 
وربانا 
لم تزل ترقب أن نزرع شيئاً لقرانا .
...
 ( 9 ) 
وبلا ــ دود ٍ بعينيَّ ــ تطلّعتُ إلى أفقي المنوّر 
فإذا قَّبة ُ عطر ٍ ، ومرايا ، 
وشراع ٌ أخضرُ البوْح ِ منشّرْ 
وإذا حقلي فمٌ فكَّ لجامَـهْ 
صار في قلبي حمامـــهْ 
فضحكتُ 
وتفّـتحتُ : ( إلى ألف ِ جهنّـم 
أيها الجوّفُ المليئون بقشٍّ وغبار ) .
وانحنيتُ 
أحفرُ الأرضَ بأسناني .. وأحلامي الجديده 
أفتحُ الباب لإنسان بلادي 
ليرى الله على كلّ الوهاد ِ 
ويوارى بالحكايات السعيده 
صحبَـنا الجوفَ .. الضحايا ..
....
( 10 ) 
كلُّ عِـرْق ٍ يهتفْ :
ولنعش في أرضنا البكر البطوله 
وأيادينا القصيره 
والغناء 
ولتعش شمسُ الظهيره . 
 ( مجيدي : عملة عثمانية )
بغداد ـ إبراهيم الزبيدي *
عن مجلة ــ شعر ــ  شهرية للشعر العربي   ( القاهرة ) .
العدد الرابع عشر "  السنة الثانية 1965 "
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-29 الثلاثاء

السبت، مايو 26، 2012

حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ

حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ

Submitted by admin on Sat, 05/26/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 

قالَ البابليُّ: 
أيُّها الملحُ، أنتَ سِرُّ وجوديَ.
ردّ الملحُ: 
كم أنتَ ساذَجْ!
حملتني المرأةُ في صدرِها عشرين عاماً
اتّكأتْ فوق خاصِرَتِها كعنقود عنب
طوّقتُ عُنقَها كَلَيْلٍ من زَبَدْ
من ثَديِها الأيمنِ رضِعتُ لونيَ
وغمزت الريحَ حتى نثرتني
يباباً فوق فخذيها
حارِساً لظلِّ الياسمينِ كنتُ
من بينِ أصابِعها لعقتُ لبلابَ الصبرِ
طوّقتُ كاحِلَها
وتسرّبتُ تحتَ الإبطِ
لإبطها طعمُ رغيفِ خُبْزٍ ساخِنْ
...
قالَ البابلي:
حُلَّ عُرى العُقدةِ وارفع السحرَ عَنِّي.
ردّ الملحُ:
ألقِمِ النارَ ذاكرتك إذا ما استيقظتَ
واصنعْ لنهارِكَ ذاكِرةً جديدةْ
وإن مرّت بكَ الريحُ
لا تُحاوِل إمساكَها بتلابيبِ الخشبِ
بل امتطِ صَهوَتَها
فإذا حملتك إلى صحراءٍ
كُنْ
حبّةَ
رملٍ 
غريبةْ
و إذا حملَتكَ فوق رؤوسِ الأشجارِ
داعِبْ رأسها كما تداعب صفحةِ الماءْ
وإذا ما عُدْتَ لمنزِلِكَ ليلاً
احكِ لزوجتكَ حكايةً
وقبّل أولادَكَ النائمينَ
واهمُسْ في آذانِهِم
حُبَّ الحياةْ.
....
قالَ البابليُّ:
أتعبني ذاكَ الكلامُ المنثورُ على حجرٍ
ردّ الملحُ:
القصيدةُ امرأةٌ تختالُ رغبةً
إن تركتها لِعَطَشها، قتلكَ الظّمأُ
وإن رَوَيتها، أغرَقَكَ الماءُ
إن تغنّيتَ بِها زَجَرَتكَ
إن مَسَسْتَها قَتَلتكَ.
الشعرُ عربيدٌ طليقٌ، حُرٌّ
من الأنا و الأنت
هُدْهُد لِسانُهُ كُلَّ اللُغاتِ
حتّى كلامُ
الصمتْ
....
قال البابليُّ:
ما الفِكرْ؟
ردّ الملحُ:
إغواءٌ، وكلُّ مُفكّرٍ حوّاءْ
يُزَيّنُ لها شيطانُ الجنّةِ لعقَ السُّكَّرِ من أصابِعِ الحرفِ
إذا ما مَسّت شفتاها الندى
هوى بِها
طوبى للمُفكّرِ
علّمتهُ اللّعنةُ أن يُبارِكَ الصّفعةَ الثّانية
طوبى لهُ
سيزيفاً لا يملُ حَجرُهُ
و ثورٌ يصهل.. ويُبْدِلُ قرنهُ 
إذا أضناهُ التّعبُ.
....
قالَ البابليُّ:
وما الموسيقى؟
ردّ الملحُ:
حوريّةٌ ضاق صدرُ البحرِ بعشقها
فحمّلَ الريح عِبْءَ هواها
أرسلها لتضاجِعَ أصابِعَ عاشِقٍ
سكبَ دموعَهُ نهوند الفُراقِ.
ما حيلتُكَ إن جفّتِ الكلمات؟
ما حيلةُ الريحِ إن تنفّسَها نايٌ
يُداعِبُ صدرَ الإله؟
فيضيقُ نبضُهُ أرَقاً
ويُهَمْهِمُ لخلوده لحنَ الهزام
لا هو خَالِقُها
ولا أنتْ
هي اللهُ إذا ما حنَّ وترٌ
وآهٍ إذا فاضَ معنى.
...
قالَ البابليُّ:
لماذا أحيا فِيما سأموتُ؟
ردّ الملحُ:
لا تُفكّر بما ستَتْرُك
إذا أسرجَ الموتُ حَصانَهُ أمامَ حُلمِكَ
فكّرْ بِجُرْعَةِ ماءٍ شَرِبْتَها عِنْدَ الظّمأ
بفيء شجرةٍ في يومٍ قائِظ
ببنفسَجَةٍ غائمةٍ نَمَتْ قُربَ حَجَرٍ صقيلٍ
وَهَبَتْ حَياتَها للشّهْدِ
وَوَهَبْتَ لِلحُلْمِ حَيَاتَكَ
لا تَقُلْ انتهيت
قُلْ بَدَأتُ حُلْماً جديداً
وتناثَرَ المِلْحْ.
الكاتب: سامراء خالد
شعر عمودي: 1
خاص: خاص ألف
تاريخ المقال: 2012-05-26 السبت



الأربعاء، مايو 23، 2012

أحبك سدى‏

أحبك سدى‏

Submitted by admin on Wed, 05/16/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
الإهداء ..

لـ وجهها ، حفنة أقمار اضاءت على عجل سراب 
الروح
لـ ضحكتها ، رقص المساءات الطويل على شفاه 
الوقت
لـ روحها ، وطن العصافير التي هرمت على باب 
الرجوع
لـ حبها ، ارتباك الشواطئ في شفاه البحر
لـها !!
ولكل الأشياء الجميلة التي تموت الآن !!

*** 
أحبك سدى
حين يختنق الصباح
في جفن الرحيل
وترتمي شهقة الأحلام
في عرس الخيال
أدون في نزيف الوقت
انتكاسة حبنا الهش
منذ أول رعشةٍ
في شفاه التردد
أزين حائط الإنكار
بما فاض من لهو المساءات
في رصيف الضوء
أعلق خطوة عبرت
سياج الروح
غشاوة في رؤى الحلم
وأخشى على مزاجك الطفل
من نكسةٍ في جدار القلب
تودي يقين الصيف
احتمالات الخريف
وتتلو على ورق الظنون
وصايا الخوف
... 
ليجفل الربيع
وترتمي
سحابة الهجر
في عين الذهول
تعيدين هول المسافات
لاختناقي الأول
تعبرين كثيراً في دمي المكسور
قبل أن يتخثر الحب
في معابر الروح
ويجف الملح في جسد الكلام
فتصمت الدروب التي رقصت
على ايقاع لقياك
وترتمي ظلال اليدين
على نعش الفراق
ويمضي بي العمر
في غور الهروب
وحيداً أطارد طيفك المهجور
في نزف البدايات
ألملم عنب الدروب
التي نضجت
في حصاد قصتنا
وأنهي مسرح الأشواق
برقصة أخرى
في عزاء الحب
ثم
أحبك
سدى
يترنح الآتي من الأوهام
في ثمالة الروح
ريثما ينضج النسيان
في ريحانة القلب
ويغدو الربيع في حلٍ
من مواسم عطرك
أو ريثما يكف الفراغ
عن التكاثر في جسد الوقت
وتنحني سروة الوعد
على كتف الفراق
أو لعلها !!!
لعنة الحب الذي يهوى
تمرغ العشاق
في وحل الغياب
وينتشي من رغبة عزباء
لم ترتوِ بعد
في فصل الندم
أحبك سدى ،،
حين فكرت بتغير المواسم
حتى يلائم صيفي
بحرك المتقلب
فلا أخضر صيفي
ولا استوى مزاج البحر
كنت أدرك بفطرة المهجور
أنك تعدين كأس الوداع
وأن الضباب الذي اصطف
في سحاب ضحكتك
سيحجب عما قليل رؤياي
وأنك لم تشبعي بعد
من نهم السقوط
في ارتباك الحب
ولم يرتوِ لحنك النشاذ
من حناجر خيبتي
وأنا
أحبك
أحبك سدى
سيقسو عليك القلب كثيراً
ويقسو علي
سأدون انكسار وجهك
في انحناء مدينتي
سأنزع عن الورد مزاياك
حتى تكف العصافير عن نقر انتظاري
سأشرّع نوافذ البوح العتيق
للوجوه العابرة
سألوّح للريح
وأنت
راحلة لاشك
خلف وهمك القديم
تلملمين ضفاف سرابك الموعود
من ليل غربتنا
ترتبين على مهل
سرير البوح
ليرتاح الأنين
في جسد القصيد
ويصّفر الحنين
في شرفات الرجوع
وأنا
أحبك ،،
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
وامضي
في شهقة الحب الأخير
كل مافيك ينبض بالغياب
وكل مافيَّ ينبض بك
ينبض الآن ،، سدى
الكاتب: شادي احمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-16 الأربعاء



عطرك يدل عليك


عطرك يدل عليك

Submitted by admin on Wed, 05/23/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
لا ترفضين ولا ترتدع يدي
أنا يدي تدفعينني نحو الزقاق
حيث تتشظى المرايا
الخطيئة هي ما نسره
في لحظة وجود اغتنم الوجود
في سوق يغص بباعة الحظ ومهرجين
بين الرماد المنثور
كدم الأضحيات، 
وعاطلين ينظرون 
في سحب السجائر في عيون المارة
أجد طريقي لردفين مشاغبين 
كقطط في كيس عماء
لا ترفضين ولا ترتدع يدي
أنا يدي تدفعينني نحو الزقاق 
حيث تتشظى المرايا
الخطيئة هي ما نسره
في لحظة وجود اغتنم الوجود
أنا ما عليه
في سوق يكتظ
... عطرك يدل عليك
وانا يشبهني النص
بما دفعته من نرد .... كلام
كبوصلة الحياة أنت حياة
مشتتا يجذبني شبيهك
الهواء مئزر لأرامل ينشرن 
سراويلَ مضرجة بدم الكرز 
وشهوة الأرانب في شبق السفاد
النيلي والأزرق وما يحمله النهر
الغادي جدولا
والعنب المسروق من الحواكير
لأطفال يلبسون الصيف أسمالا
بأحذية الذاكرة لنصف وجه جانبي
يلملم الحطب من كرمة الزيتون 
لتتدفأ أمهات يعذبهن ماء الطمث 
بالكثير من رغبة 
لرجل تلمع عيناه في العتمة أنا المتأرجح 
بين جذوع الشجر ينظر
في سماء تمطر رذاذا لنحاس
الهارب من قسوة الإباء
لعراء قارص
كنهار الهي طويل
الكاتب: سلام أحمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-23 الأربعاء



الثلاثاء، مايو 22، 2012

حُلـْميـّات

حُلـْميـّات

Submitted by admin on Thu, 05/17/2012 - 00:00
الصورة: 

Teaser: 
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً
وكدتُ عن 
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم:
حلم 1 :-
بذاتِ نومٍ قدْ حلمتُ أنـّني 
رأيتـُني 
على جناح طائرٍ 
يطوفُ بي 
بجنةٍ 
ثمارها لمن يشاءُ دانية ْ
فتـّشتُ عن سكانها
وجدتهمْ 
تباعدوا
تغاربوا
وكلُّ واحد لها بما لها
وأصبحتْ
جهاتهم ثمانية 
حلمتُ أنني
صحوتُ خائفاً وأنني
ناديتُ يا...
هلمَّ يا... 
أيتها الزبانية.

 حلم 2:ـ

رأيتني 
أسيرُ في الطريق ِ
مثقلا ً أشدُّ خطوتي
وخطوتي 
تشدُّني لغير ما أريدْ
كان الطريق خالياً
وليس فيه أيّما علامةٍ
تدلني 
بأنني 
أنا الذي 
أسيرُ فيهِ لا سواي
وفجأة ً
يجيء من بعيدْ
يشيرُ لي 
ويبتسمْ
يَمدُّ لي 
بحبلهِ السُّريِّ غيرَ أنهُ
لمّا دنوتُ منهُ كانْ...
(ْيرنُّ صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ 
بإنها...... السادسة)
اللهُ لو بذات حلم ٍ لي يعودْ
اللهُ لو يعودْ
رفعتُ خيمة ً لهُ
على منابع الوريدْ
واكتملتْ.

حلم3 :ـ

رأيتها 
على ضفاف غيمةٍ 
تمددتْ 
غواية ً 
يفيضُ عريُها وفتنة ً بدتْ 
وكنتُ ـ مثلما رأيتـُني ـ
جلستُ عند رأسها  
أعبُّ من ضيائها 
وأخصفُ
على حقول عريها
من ندى  ناي ٍ غويٍّ ينزفُ...
رأيتها 
تبسّمتْ
تمددتْ على أصابعي  
غزالة ً
ترعى دمي .. وترشفُ
وفي الصباح ِ كنتُ قد وجدتني
مُلقىً وفي 
يدي ضفيرة ٌ 
وأحرفٌ 
ومحبرة ْ 
 رفعتـُني مثــّاقلاً
سمعته كصاعقة ْ
(ْيرنُّ صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ 
بأنها...... السادسة)

حلم 4:ـ

رأيتنا 
جماعة ً ــ فيما رأيتُ ــ من بشرْ
 ندور ــ وفقَ معطيات الحلم ــ  فيما يشبه
 القارورة المهشـّمة ْ
ونركضُ
وتركضُ الكلابُ والذئابُ من ورائنا
ونركضُ
وتركضُ الأمواجُ والكوابل الممغنطة ْ
وراءنا 
ويركض الحجرْ
ونركضُ
نلهوج النداءَ والنداءُ يستكنُّ  
في الشفاه خائفاً حذرْ
فـُزعتُ إذ رأيتني مع الجموع راكضاً
وراكضاً وراءهمْ
وثالثاً يشاهدُ المعادلة
وينتظرْ
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً 
وكدتُ عن  
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم:
أن ِ اقطعوا رؤوسَكم....
رؤوسُكم مفخخة ْ)
حسبتُ أنني
لكنني صحوت إذ سمعتُ ساعتي المنبّهة 
ترنُّ بي
 بإنها .... السادسة .
.....
....
نهضتُ خائفاً 
يكادُ قلبي ينفطرْ

حلم 5:ـ

حلمتُ أنني انتصرتْ
صحوتُ خائفاً
كسرتُ ساعتي ونمتْ.

حلم6:ــ

حـ.......ل.... مت
*****
عبد الكريم أبو الشيح
               الرمثا/ الأردن

شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-17 الخميس

الجمعة، مايو 18، 2012

ناصية الوعد

ناصية الوعد‏

Submitted by admin on Sun, 02/05/2012 - 01:48
الصورة: 
Teaser: 
في سراديبِ اللهفة ِ توقدُ جمرةَ اللحنِ
القديمِ
حبيتك تانسيت النوم ،
ونسيتُ بعدكِ أن القلبَ لا يستجيبُ للأفراح،
أو يستكينُ للوعودِ المؤجلةِ ، لم تعدْ
في انتظاركْ اتقلبُ فوقَ سرير ِ الضجرْ ، 
أتقاسمُ مع الشراشفِ حنيني لنرجسك ِ ، شوقي 
لاحتضانكْ ، أتلمسُ على عجلٍ دفءَ ضحكتك ، 
عرقَ غيابك ، وما فاضَ من ليلِ الفراقْ
في انتظاركِ أيضاً تنكئُ الذكرياتُ جُرحَ 
الوقتِ المعلقِ في خاصرةِ الوجعْ ، تطلُ 
أصابعُ الهجر من لوحةِ الوعدِ المعلقِ 
بحائطِ النسيانْ ، يتفتحُ الشوقِ في كبدِ 
المساءِ ، ينضجُ الحنينُ على غصنِ الغياب ، 
يتكاثفُ العمرُ في أضلع اللحظة ، يتسّاقطُ 
الصبرُ من خريف الوقت ، لأعدو بوجهي 
المحملِ بالخساراتِ إلى احتمالاتِ الظروفِ 
الفارغة ، متيقناً بالعذاب ، متأبطاً شرَّ 
المسافات البعيدةِ والدروب الخاوية
متلبساً، حنطتك و أنفاسك و كحلَ عينيك ، 
موغلٌ في عمق ِ الخيالِ ألاحقُ طيفكَ 
الممتد بين الصحو والحلم ِ ، بين الرغبةِ 
والعتمةِ ، بين الضوءِ والمجهولْ ، يقفُ 
الحنينٌ على رؤوسِ أصابعي ليطالَ ضفافك ، 
تشتعل الروح ويئنُ في القلب وجعٌ عتيق ، 
فاكتفي بهذا القدْرِ من الغربةِ واستكين 
إلى حائط الذكريات ، أسرج البداياتَ وأغفو 
على مفترقِ حبٍ قديم
هنا عند ناصية الوعدِ ثمةَ ما يخصُ قلبكَ 
أيها الغريب ، كلامُ المقاعدِ وهوسُ الناسْ 
بحزنكَ الظاهر ، ويدٌ تمتدُ صوبَ الحلمِ 
تعانقُ شمسَ الفضولِ وثلج المزاجِ ، وتوغلُ 
في سراديبِ اللهفة ِ توقدُ جمرةَ اللحنِ 
القديمِ
حبيتك تانسيت النوم ،
ونسيتُ بعدكِ أن القلبَ لا يستجيبُ للأفراح، 
أو يستكينُ للوعودِ المؤجلةِ ، لم تعدْ 
قصةُ الغدِ تغريه يرجمُ الوقتَ بالصبرِ 
ويلعنُ الغيابَ على بابِ المسافاتِ ، 
يعلّقُ على صدرِ بابه حكايةَ الأمس ِ ليقرأ 
القادمُ من الأيام وجهكِ على بابِ الروح ِ 
ويدخلُها آمناً مطمئناً ، متلبساً مرةً 
أخرى حنطتك و أنفاسكِ ، وكحلَ عينيكِ التي 
تعدو في فضاءِ القلبِ الضيقِ تارةً والرحبِ 
حينَ يتوسعُ وجهكِ في مساراته ويسرجُ 
الجهات للدهشةِ ، يسمي الأشياءَ بأسمائها 
التي حضرت ، يلقنُ الصمتَ فصلَ الرحيل 
ويرميه بأسماءِ من عبروا جسر محبتي بعدك 
لينطقَ الحجرُ/ آه/ الغيابِ ويملؤني الحنينُ 
إليك بالزهرِ والنرجس والحكايات البعيدة 
لتصعدُ الآمال كتفَ المساء ويصدحَ القلب ، 
أحبك وحدك ،،
أقلبُ ليلي في انتظارك على وقعِ الصدف ْ ، 
على وقع الدروب التي أتعبها الغياب ، هنا 
في كلِّ زاويةٍ من النسيانِ يتقمصُ وجهكِ 
الوهمَ الذي أصدقهُ ويعصفُ بالفراغ ِ الذي 
تملئينهُ وحدكِ بين حبينِ أو وعدينِ 
يتكاثفُ الأمانُ في أضلعي ِ كلما شددتُ جذعي 
إلى سرابكِ يتدلى الحنينُ من نخلِ غيابك من 
ضحكةٍ عجلى تخُطيّنَ بها وجهَ المساءاتِ 
الغريبةِ فيزهرُ برعمُ الآه في صدر المغني 
ويفيضُ على مهلٍ ليلُ غربتنا الطويل
استجمعُ الخرافات القديمة كلها لأرويكِ ، 
لأحكي للعابرين قصتنا ، أدون على حائطِ 
الصبر وصيةَ جسمك ِ المبتلِ بالأمنيات 
ليهتدي الصبحُ إلى منابتِ قمحكِ ، وينبتَ 
العشبُ بيننا والبيتُ والأطفالُ والياسيمن
وأحبـك وتعلمين ،، كلما غبتِ ، و عدت ، وحين 
تبسمين
تهجرني المنافي ، ويورق في صدري الحنين ، 
تنضج الأحلام وينسحب الخوف ويعيد الوقت 
رصيف اللهفة الأولى من حدودِ قبلةٍ على خدي 
حتى نهايات الرحيل
أوزع بطاقة شكرٍ لكلِّ من ساند حزني عليك ِ 
واهداني المستحيل ، وأوهمني أن الزمانَ 
عبدُ المصادفات والوعود المؤجلة ، سيد 
الخرافاتِ يأتيني بك حين يخيب ظني بالرجوعِ 
لأكمل بعدها فصل الحب على اعتابِ أمنيةٍ 
هشّة ولحنٍ قديم
تتكئ الشوارع في غيابك على وجه خطوتنا 
البعيدة ، تتقاسم مع الليل صخب الحكايات 
والوجوه العابرة تصطفُ الحرائقُ تباعاً على 
باب الروح ِ ليشتعل البوحُ من رمادِ الفقدِ 
ويبرعم زهرُ الحب في أرض الغياب
يلفحني وجهك في كل الشوارع ولاأراك ، 
يغمرني دفءٌ غريب ، ادقق في كل الوجوه لأعرف 
من فرحتها أنك الآن هنا يفصلني عن لقياك 
خطوة أخرى ورصيف ، ابعثر الأشواق في كل صوبٍ 
انثرُ القلبَ في كل اتجاه افترش المسافات 
لتصلِ إلي ، ينسحب الخوف مني ويخلي الساحة 
للأمان ، للقادم من الأيام يكتظُ المكان 
بالرغبةِ والفرحةِ والدهشةِ والضوءِ 
والمجهول
وأحبك وتعلمين ، ثم أحبك
وتعلمين ،،
الكاتب: شادي احمد
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-02-05 الأحد





الخميس، مايو 17، 2012

خطيئة اللقاء المشتهى

خطيئة اللقاء المشتهى

Submitted by admin on Wed, 05/09/2012 - 00:00
الصورة: 
Teaser: 
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل لا يريد أن ينتهي.....!
رائحة الخطيئة
أعني خطيئة اللقاء المشتهى
عطرت جسدي بكامله
...
حين كنا.......و كانوا
وكان الضجيج سيد المكان
نسجت من شهقاته الثلاث....منديلا
لأمسح عرق صبره
في كنف وحدتنا
...
أحبه....و أحب رائحة خطيئتي
التي تعطرني و تربكه
...
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل
لا يريد أن ينتهي.....!
***
كقطة عرجاء على
قارعة المساء.....أنوء
...
نافذة الحنين
تراب المسافات
و شوارع ضجت بصمتها....
مواء مشبع بالجفاف أنا
....
الكاتب: نغم أبو علي
شعر عمودي: 1
خاص: ألف
تاريخ المقال: 2012-05-09 الأربعاء